فهد الباهي ـ إيطاليا
أطلق رواد مواقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” وباقي التطبيقات الحديثة “هاشتاغ” تحت عنوان “بعد كورونا ننظف وطننا ولا مكان للتافهين بيننا”، حيث وجه الرواد إتهامات قوية للإعلام التلفزي العمومي وبعض المواقع الإعلامية والتي أصبحت مشهورة بنشر التفاهة وتعميمها بين المواطنين وخاصة الفئات الصغيرة التي لا تميز..
هذا، وقد تداول الرواد هذا الموضوع الهام في بينهم حيث تفاعل عدد كبير من النشطاء بشكل لا يتوقع، حول التفاهات ونشرها، وجاء في أهم التعليقات التي أطلها الرواد: “يجب على الإعلام الرسمي والمواقع الإعلامية إحترام ذوق المغاربة”، وقال أخر “إعلامنا هو السبب في إنتاج إكشوان ودنيا وإحساس والقائمة طويلة”، وقال ثالث “الهاكا لا تقوم بدور الرقابة الجيد والدليل سلسلة سليحفة”، وجاءت باقي التعليقات على هكذا النحو.
ومن جهة أخرى، أبرز عدد كبير من الرواد الدور الكبير الذي قام به محاربي الجبهة الأمامية في القطاعات للقضاء على جائحة “كورونا فيروس”، وخاصة، عمال النظافة ، ونساء ورجال التعليم، وأطر قطاع الصحة ونساء ورجال الأمن في الدولة بمختلف إختصاصاتهم العسكرية والمدنية ودرجاتهم ورتبهم.
ويشار أن الرواد دعوا إلى إعتبار الفئات الأخيرة التي ذكرنا هي أساس بناء دولة قوية ويجب أن تعطى لها الأولويات والعناية الضرورية بعد مرور جائحة “كورونا فيروس” لأجل مواصلة بناء دولة قوية، بعيدا عن التفاهات والتراهات.