كورونا تدفع أرباب سيارات الأجرة بإقليم الرشيدية للمطالبة بإعفائهم من ضريبة الوقوف والاستغلال وواجبات المأذونية

هبة زووم ـ نبيل صالح
ما تزال الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية لجائحة كورونا حتى بعد مرحلة تخفيف الحجر الصحي تطال فئات و شرائح عريضة من المجتمع، والنموذج هذه المرة مهنيو النقل وأرباب سيارات الأجرة من الصنف الأول الذين كان لتوقفهم عن العمل مدة تزيد عن الثلاثة أشهر (مارس وأبريل وماي ويونيو) بالغ الأثر على هذه الفئة من الناحية الاقتصادية خاصة.

وحتى بعد هذه المرحلة من الحجر والدخول في مرحلة التخفيف منه رغم الشروط المفروضة على أصحاب هذه السيارات الآن بعدم تجاوز عدد ركابها الثلاثة، فضلا عن السائق طبعا، يجد أصحاب هذا القطاع أنفسهم يطالبون بأداء ما عليهم من واجبات المأذونية (لاكريمة) للأشهر التي تم التوقف فيها عن العمل، فضلا عن واجبات التأمين والمطالبة بأداء ضريبة الوقوف والاستغلال.

كما يشير أرباب هذا القطاع وسائقو سيارات الأجرة من هذا الصنف بمدينة مولاي علي الشريف (الريصاني) في اللقاء الذي عقده ممثلون منهم صبيحة اليوم الثلاثاء 14/ 07/ 2020 مع نائب رئيس المجلس الجماعي لجماعة مولاي علي الشريف يلتمسون منه إعفاءهم من أداء هذه الضريبة خاصة للأشهر التي تم التوقف فيها عن العمل (مارس و أبريل وماي ويونيو) إلى جانب مطالبتهم أيضا الجهات المختصة بالتدخل من أجل إعفائهم على الأقل من واجبات التأمين والمأذونية لتلك الأشهر على غرار ما توصلت إليه التنسيقية النقابية لقطاع سيارة الأجرة الصنف الأول بمدينة سلا، من خلال اللقاء الذي عقدته هذه الأخيرة مع السيد عامل مدينة سلا يوم 30/ 06/ 2020 كما ورد في البلاغ الذي أصدرته هذه التنسيقية في 09/07/ 2020 والذي توصلت فيه إلى إعفاء السائق المهني من أداء استغلالية المأذونية للأشهر سالفة الذكر.

هذا، ويضيف مهنيو هذا القطاع بمدينة مولاي علي الشريف ( الريصاني) في لقائنا معهم صباح أمس سرد جملة من المشاكل التي يتخبطون فيها والتي يطالبون الجهات المختصة بضرورة التدخل العاجل من أجل إيجاد حلول لها وعلى رأسها بناء محطة خاصة بالطاكسيات من الصنف الأول تستجيب لكل الشروط والمواصفات أسوة بمحطة الطاكسيات بالمدينة المجاورة “أرفود” والتي لا تبعد عن الريصاني إلا بـ 20 كيلومترا وكذا محطة الطاكسيات بالرشيدية، بدل تلك المحطة بالريصاني التي لا تعدو أن تكون مكانا لتوقف الطاكسيات على الشارع مع غياب تام لأبسط وأهم الشروط التي توفر للسائقين والمسافرين والمتنقلين عبرها ظروف الراحة وعلى رأسها المرافق الصحية.

زد على ذلك معاناتهم المستمرة مع أصحاب النقل السري والذين بالرغم من خرقهم للقانون والعمل على نقل الأشخاص وكذا المسافرين، خاصة الخط الرابط بين الريصاني و فاس وكذا الريصاني ومكناس ،لا يحترمون شروط وظروف السلامة الصحية للركاب في هذه الفترة، وقد تم تقديم شكاية في هذا الشأن للجهات المختصة تضم أسماء أولئك السائقين و أرقام سياراتهم التي يتم من خلالها هذا النقل السري في انتظار أن يتم التدخل للحد من هذه الظاهرة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد