هبة زووم ـ محمد خطاري
اجتاح هاشتاغ “احموا الأساتذة” مواقع التواصل الاجتماعي، منذ يوم أول أمس، عبر من خلاله النشطاء على تضامنهم مع احتجاجات الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.
ومعلوم أن احتجاجات الأساتذة المتعاقدين ليوم الاثنين قد تعرضت لعنف كبير، مما دفع عدد كبير من الهيئات الحقوقية للتنديد بما وقع، محملة المسؤولية كاملة للسلطات.
وأكد الأساتذة المتعاقدون أنه رغم السلوكيات “القمعية” الممارسة في حق الأطر التعليمية، فإنهم ماضون في برنامجهم التصعيدي، لاسيما في ظل تعنت الحكومة ومن خلالها وزارة التربية الوطنية، ورفضهم الحوار لحل مشاكل فئة عريضة من الأطر التعليمية.