احتلال شواطئ المضيق الفنيدق بـ’مظلات الكراء’ يقلق راحة المصطافين والسلطات المحلية لا تبالي

هبة زووم ـ حسن لعشير
انتشار ظاهرة “احتلال” الواجهة الامامية لشواطئ عمالة المضيق الفنيدق بالمظلات الشمسية والكراسي والطاولات المخصصة للكراء، خلال فصل الصيف الجاري، وهي ظاهرة غير مقبولة بالنسبة للمواطنين ، حيث ترتبت عنها انتقادات كثيرة ، واحتجاجات متواصلة من طرف المصطافين، في ظل صمت السلطات المحلية والمنتخبة ، اتجاه هذه الظاهرة الممقوتة.

وحسب مصادر جريدة “هبة زووم” فقد أفادت أن العديد من المصطافين ، الذين ينحدرون من مدن تطوان — مارتيل — المضيق — الفنيدق والنواحي ، يتعرضون للمضايقات من طرف لوبي متحكم ومحتل للواجهة الأمامية للشواطئ بنصب مظلاته قصد الكراء ، مما يحرم المواطنين من نصب مظلاتهم ، ولم يجدوا مكانا فارغا لهذا الغرض ، لهذا فإنهم يطالبون بضرورة تدخل السلطات المحلية في هذا الشأن، لضمان الواجهات الأمامية للشواطئ المعنية لكل الزوار والمصطافين دون احتكار ولا احتلال من طرف لوبي متحكم ومسيطر على مسافات ممتدة على الشريط الشاطئي.

وفي نفس السياق أكدت مصادر الجريدة ، على أن هناك مجموعات وكل فئة فرضت سيطرتها على مساحة معينة من الواجهة الأمامية للشواطئ ، ولا تقتصر على نصب مظلاتها وكراسيها فقط ، بل تتعداه حتى بلغت بها الجرأة للتطاول على المظلات الخشبية التي وضعتها السلطات المحلية والجماعات الترابية مجانا للمواطنين ، حيث تتعرض ايضا للاحتلال من طرف هذا اللوبي المسيطر والمدعوم من طرف جهة معينة ، فتصبح بالمقابل رغم أنف الجميع.

وفي هذا الصدد قامت جريدة “هبة زووم” بجولة استطلاعية عبر شاطئ المضيق — مارينا سمير — الريفيين للتأكد من الظاهرة، وعند انفتاحها على المصطافين لاخذ أرائهم ، قال أحد المصطافين ل”هبة زووم”، إن استمرار تكرار هذه الظاهرة كل موسم صيف دون تدخل السلطات رغم الشكاوى والنداءات المتكررة، يثير تساؤلات كثيرة حول الدواعي التي تدفع السلطات المحلية التابعة لعمالة المضيق إلى الصمت في الموضوع ، وعدم أخذ هذه الظاهرة مأخذ الجد ، لضمان حرية استغلال الفضاءات العمومية بشكل طبيعي دون احتلال ولا سيطرة.

ومن جانب أخر فإن بعض المسؤولين المنتمين للمؤسسة المنتخبة ، فإنهم يمارسون حملة إنتخابية قبل الاوان ، ليحافظوا على كراسيهم ، إضافة إلى انتشار سلوك أهوج لدى المحتلين للواجهات الأمامية للشواطئ مع المصطافين ، علما ان الناس توجهوا الى الشواطئ رفقة أسرهم قصد الاستجمام والاصطياف وليس الاصطدام مع ٱطراف منحرفة وغير ٱبهة بما سيترتب عن ذلك من مشاكل.

ثم أردف قائلا : أن الأمر تحول من عملية كراء المظلات إلى احتلال الشواطئ ، مشددا على طلب تدخل الجهات المعنية لوقف هذا النزيف الذي يثير القلق في صفوف المصطافين.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد