تطوان: رغم مرور 4 سنوات على اغلاق مساجد المدينة العتيقة بذريعة الاصلاح تساؤلات عن سبب عدم فتحها وبطء الأشغال بها؟!
هبة زووم — حسن لعشير
هتافات كثيرة ، ونداءات متواصلة من طرف المصلين القاطنين بالمدينة العتيقة ، لاسيما ساكنة شارع العيون والازقة المتفرعة عنه ، ينددون ويستنكرون هذا التماطل الذي أرخى بسدوله على مسجد العيون — جامع لمسندي — جامع السوق الفوقي وغيرها كثير من المساجد التي توجد على طول شارع العيون بدءا من السوق الفوقي وانتهاء بباب النوادر ، مما الى أدى إلى حرمان المواطنين من أداء فريضة الصلوات الخمس والجموعة لمدة تفوق أربع سنوات بذريعة خضوعها الى عمليات الاصلاح والترميم.
وحسب استفسارات جريدة “هبة زووم” لبعض المصلين عن الجهة التي تقف وراء هذا التماطل في الاغلاق بذيعة الاصلاح ؟ مؤكدين في تصريحاتهم للجريدة على أن هذا الاغلاق الغير المحدود زمنيا الذي حضيت به المساجد عن كثرتها بالمدينة العتيقة ولا يعرف تاريخ نهاية الاصلاح بهذه المساجد التي ظلت ابوابها موصدة لمدة طويلة كمسجد المسندي الذي ظل مغلقا لمدة تفوق 6 سنوات.
كما ذهب بعضهم إلى أن هذا الاغلاق من ورائه جهة معينة تستهدف مساجد المدينة العتيقة بتطوان قط ، لتظل وصمة عار على جبين المسؤولين القائمين على تدبير بيوت الله ، ولا زال هذا الاغلاق في تواصل مستمر الى أجل غير مسمى ، بلا حياء ولا خجل ، رغم ان اصلاحها يدخل ضمن البرنامج المتعلق باصلاح المدينة العتيقة ، مما جعل المصلون المنحدرون من احياء المدينة العتيقة التوجه لمساجد أخرى وسط المدينة كمسجد الحسن الثاني بشارع محمد الخامس ، أو الى بعض الزوايا بالقرب من ساحة المشور السعيد ، لأداء الصلوات الخمس وصلاة الجمعة.
كما أكدت مصادر أخرى ل”هبة زووم” على أن أحد الشخصيات الرفيعة المستوى بمدينة تطوان دخلت في وقت سابق على خط ترميم مسجد العيون التاريخي بتطوان ، الذي يعود تاريخ بنائه إلى سنة 1620، حيث أشرف شخصيا على انجاز الدراسات بخصوصه وتم الاتفاق مع مهندسين للشروع في عملية إصلاحه للحفاظ على هذا الموروث الديني العريق ، لكنه وجد عراقيل كثيرة بشأن هذا الاصلاح ليبقى السؤال المحوري متى ستنتهي عملية الإصلاح لتعود المساجد الى أداء دورها في استقبال المصلين بهدوء وبقلوب خاشعة لله تعالى ؟؟؟!
وفي تدخل لبعض النشطاء في العمل الجمعوي ذهبوا الى ان الجهات المسؤولة على الشان الديني بمدينة تطوان ، بادرت في وقت سابق إلى الإسراع في ترميم الزوايا والأضرحة التي تستغل بعضها كمساجد لإقامة الصلوات الخمس، في نفس الوقت حضيت المساجد المعلومة بالاهمال والنسيان ، ولم يعد الكلام في شأنها ، هذه المفارقات والتناقضات تطرح الف سؤال وسؤال لماذا هذا التمايز؟