تطوان: عالقون بمدينة سبتة في وضعية غير قانونية يتهمون حكومة أخنوش بإهمالهم وتركهم في مواجهة عنصرية الأمن الإسباني
هبة زووم – حسن لعشير
توصلت جريدة “هبة زووم” من مصادرها الخاصة بالثغر المحتل ، بإفادات واخبار تبعت عن الحسرة والقلق اتجاه شريحة عريضة من الاطفال والشباب المغاربة الذين هم في وضعية لا يحسدون عليها بالثغر المحتل ، معتبرين أن السلطات الحكومية المغربية لم تتفاعل مع ملف “الهجرة الجماعية” لهذه الشريحة المجتمعية من أبناء المغاربة الذين استطاعوا أن يخترقوا الحدود وتمكنوا من دخول سواحل مدينة سبتة بالسباحة، بحثا عن البديل المجهول.
واليوم أصبح هؤلاء يواجهون، حسب تعبيرهم، الكثير من المشاكل القانونية والاجتماعية بمراكز أيواء الاطفال القاصرين في مدينة سبتة المحتلة، حيث تتضاعف معاناتهم من خلال سوء المعاملة التي يذوقون مرارتها مع عناصر الشرطة الإسبانية، التي تعاملهم معاملة اللاجئين، حيث تمارس عليهم شتى أنواع التعنيف والانتهاكات التي تطالهم بهذه المراكز، وهو ما فجرته قضية مقتل الشاب الياس الطاهري الذي غرق ب “جورج فلويد” من طرف حراس الأمن في سواحل الميريا على خلفية التوترات الدبلوماسية التي اشتعلت بين اسبانيا والمغرب ، حيث تعد فظيحة إنسانية ترتكبها العناصر الأمنية الاسبانية ضد الاطفال والشباب المغاربة.
وحسب ذات المصادر من الثغر المحتل ، فقد أكدت لـ”هبة زووم” أن الحكومة المغربية تتعامل مع ملف الاطفال والشباب العالقين بمدينة سبتة الذين هم في وضعية غير قانونية بنوع من الاستخفاف والاستهتار والتهميش كانهم ليسوا ٱبناء الوطن ، خاصة في ظل الضائقة الاجتماعية والاقتصادية التي تمر منها المدن الشمالية بعد اقفال معبر باب سبتة ومنع التبضع والتهريب المعيشي.
وفي هذا السياق، فإن الجرائد الإسبانية ٱمثال (البايس- الفارو) فإنها تستغل هروب الاطفال والشباب المغاربة إلى مدينة سبتة من أجل تدجيل قيمة المغرب في الخارج وتشويه سمعته ، الأمر الذي أصبح موضوع الساعة بالنسبة للمناهضين للسياسة المغربية من الإسبانين، عبر فضاءات التواصل الاجتماعي وعلى نطاق واسع في العالم الخارجي ، لابراز ضعف السياسات الاجتماعية للمغرب في مجال حماية الطفولة والشباب.
وفي هذا الصدد تتلقى جريدة “هبة زووم” بشكل شبه يومي تصريحات بعض الشباب العالقين بسبتة عبر الواتساب ، معبرين عن معاناتهم اليومية والمحنة الحقيقية التي يعيشونها في مدينة سبتة، لاسيما وأنهم في وضعية غير قانونية.
والسؤال المحوري الذي يختمر في ذهن اباء و امهات هؤلاء الاطفال والشباب العالقين بالثغر المحل هو : فهل ستتدخل الحكومة المغربية في شأن ملف اطفالهم وشبابهم العالقين بمدينة المحتلة؟! أم أن الأمر لا يعنيها لا من قريب ولا من بعيد ؟!