هبة زووم – ياسير الغرابي
هل تدرك العمدة المنصوري المسؤولية الكبرى الملقاة على عاتقها، كعمدة لمراكش بعيدا عن التصريحات العنترية، و العمل والقدرة على طرح مطالب مجتمعية حقيقة، وليس السعي الأعمى وراء جهات معينة من أجل تنفيذ أجنداتها الشخصية التي تتعارض مع مصالح الوطن.
العمدة المنصوري لم تسلم من الانتقادات منذ توليها عمودية مراكش، حيث أثارت رئاستها ضجة وسخط كبيرين نتيجة حصولها على دعم جهات تنتظر الآن أن تؤدي لها الفاتورة، هذا دون الحديث عن الممارسة المنافية لأخلاقيات العمل السياسي في تدبيرها لجماعة مراكش والتهديد بالطرد في حق معارضيها.
فالذي يعتقد أن المنصوري حققت انجازا كبيرا بعودتها إلى الواجهة السياسية بمراكش بعد انتكاسة أضعفت صورتها أمام الرأي العام، فهو واهم والحقيقة أصبحت ظاهرة الآن للعيان.
عادت المنصوري اليوم تابعة، مقدمة فروض الولاء والطاعة للوبي العقار بمدينة سبعة الرجال، بحيث وجدت نفسها في موقف حرج من أجل تنفيذ أجندات جهات معينة قد تكلفها كثيرا، وليس من أجل المصلحة العامة، والأخطر أنها اختارت الوقت غير المناسب للرجوع إلى الواجهة، وهو ما يجعلنا نتأسف على مراكش اليوم بعدما وصلت لهذه الدرجة في ممارسة السياسة.