هبة زووم ـ ع.م
تنتشر بمختلف شوارع وأزقة مدينة الورود قلعة مكونة اقليم تنغير هذه الأيام ، أكوام من الأزبال والنفايات بجمبع أـشكالها وألوانها، ما جعل موجة من الغضب و النفور يسود الساكنة، خاصة تجاه المجلس الجماعي الذي عبر عن الدور السلبي الذي ينهجه تجاه المدية وساكنتها وعدم قدرته وضع حد لأزمة النظافة بمدينة الورود الشهيرة.
وشهدت مدينة الورود_قلعة مكونة، انتشارا واسعا للأزبال والأوساخ في الفترة الأخيرة خاصة صباح يوم عيد الفطر، بسبب عدم قيام المجلس الجماعي للمدينة بعمله بانتظام في تدبير قطاع النظافة، إذ لم يقم بمواجهة هذا الكم الهائل من النفايات.
وأضحت مختلف الأحياء والأزقة والشوارع ب”مدينة قلعة مكونة”، حسب صور منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، “مزينة” بأطنان من الأزبال والأوساخ.
الإنتشار الواسع للنفايات الصلبة وغيرها، جعل الروائح الكريهة المقززة تنبعث بشكل قوي، بفعل كثرة النفايات المتراكمة على جنبات الأزقة والطرق والأراضي الزراعية والأودية خاصة “واد دادس ـ وواد مكون”.
ومما زاد من استفحال انتشار أكوام من الأزبال والنفايات بمركز قلعة مكونة، هي مخلفات الأيام الأخيرة من شهر رمضان التي تعرف فيه المدينة حركة اقتصادية وتجارية مهمة وكذا انتشار ظاهرة الباعة المتجولين (الفراشة)، وهو المشهد الذي ظلت تعاينه الساكنة بشكل يومي منذ ذلك الحين، دون أن يكلف المجلس الجماعي للمدينة نفسه عناء التدخل.