الدارالبيضاء: العمدة الرميلي أصبحت عالة على الدارالبيضاء وعلى أخنوش وعلى عرابها بوسعيد

هبة زووم ـ محمد خطاري
منذ انتخاب العمدة الرميلي كل من تسأله عن مستقبل مدينة الدارالبيضاء، يرفع حاجبيه إلى الأعلى ويقول لك، إن الله وحده يعرف، فالطريقة التي تدبر بها العمدة مجلس مدينة بداية ولايتها التدبيرية مع مطلع السنة الجارية، فاجأت الجميع.

المواطنون البيضاويون؛ اكتشفوا أن بلورة ثقتهم إلى أصوات انتخابية ذهبت سدى، قد يبدو الموضوع تافها ولا يرقى إلى مستوى النقاش العمومي، لكن الحقيقة وجب أن تسطع إلى الرأي العام، حيث “هبة زووم” اليوم تقولها بصوت جهور، أن الدارالبيضاء تسير بطريقة غير مقبولة قانونا.

لقد انكشف زيف كلام العمدة وصح قرار الملك محمد السادس عندما أعفى هذه السيدة من وزارة الصحة، إذ لا يُمكن أن يقبل عقل أن يكون الملك محمد السادس وراء تعطيل مشاريع، وهو الذي قال إن أخطر ما يواجه تنمية البلاد، والنهوض بالاستثمارات، هي العراقيل المقصودة، ليشدد على ضرورة محاربة ذلك.

المعضلة، اليوم، هي أن الرأي العام بات على بيّنة من أن العمدة أصبحت عالة على الدارالبيضاء وعلى أخنوش وعلى عرابها بوسعيد الذي دعمها بكل ما أوتي من قوة لكن جشع العمدة وزوجها في التمرّد على قيادة حزب الأحرار، و العصيان ممنهج يستوجب المحاسبة والعقاب؟!

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد