بعد مقال لهبة زووم.. وزيرة الاسكان ترفض التمديد لمدير الوكالة الحضرية لطنجة وتحيله على التقاعد

هبة زووم ـ جمال البقالي
أكد مصدر مطلع لهبة زووم أن فاطمة الزهراء المنصوري وزيرة إعداد التراب الوطني والإسكان والتعبير قد قررت إحالة مدير الوكالة الحضرية لطنجة على التقاعد، وذلك بعد رفضها التمديد له على رأس هذه الوكالة لمدة سنتين إضافيتين.

وكانت هبة زووم قد أشارت إلى هذا الموضوع في مقال لها نهاية شهر دجنبر، حيث أكدت فيه أن الوكالة الحضرية لطنجة لا زالت تتخبط في التسيير العشوائي في ظل تعيين المدير الحالي لها، الذي فشل في فرض صورة الوكالة على صعيد الجهة كقاطرة للتنمية بالشمال ولم ينجح في تحقيق اية قيمة مضافة على مستوى العديد من الملفات الخاصة بالتعمير لتشجيع الاستثمار بالمدينة.

فبدل الاهتمام بالأدوار التي من اجلها أحدثت الوكالات الحضرية على الصعيد الوطني، كالتخطيط العمراني واعداد وثائق التعمير وتدبير المجال وتأهيل المدن والمساهمة في إنجاح المشاريع المهيكلة وتسهيل الاستثماروتحقيق التنمية المنشودة.. كان للمدير المعين بعروس الشمال، رأي اخر غير ذلك، فمع اقتراب موعد احالته على التقاعد وانتهاء السنة المالية الحالية، قام المدير بتنظيم سهرة خاصة ومميزة يومي 23 و24 دجنبر الحالي بأحد الفنادق المصنفة صرفت من أجلها أموال طائلة من أجل الرقص والغناء في هدر واضح للمال العام.

وجدير بالذكر أن المدير الحالي للوكالة الحضرية لطنجة عين بطنجة شهر يوليوز من السنة الماضية من طرف الوزيرة السابقة نزهة بوشارب، قادما من وكالة بني ملال وقبلها وكالة الرشيدية، كما يشغل أيضا مديرا بالنيابة لوكالة تطوان، الشيء الذي طرح أكثر من علامات استفهام حول مصير وأفاق الكفاءات داخل الوكالات وقطاع التعمير بصفة عامة.

ما يحدث كان يتطلب من الوزارة الوصية، في ظل المشروع الذي تحدثت عنه الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري بقبة البرلمان وفي اكثر من مناسبة بخصوص مشروع الوكالات الجهوية للتعمير، ضخ دماء جديدة داخل الوكالات وفتح جميع مناصب مديري الوكالات الحضرية للتباري طبقا لمقتضيات الفصلين 49 و 92 من الدستور للحد من العمل بمبدأ إعادة الانتشار الذي ابان عن فشله في تدبير الوكالات الحضرية لعقدين من الزمان، وهو ما قامت به الوزيرة مشكورة برفضها التمديد للمدير الحالي وإحالته على التقاعد، في انتظار تعيينها لكفاءة تحترم تاريخ عروس الشمال وتعيد للوكالة الحضرية بطنجة بريقها؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد