هبة زووم – الرباط
وجّه المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خالد السطي، سؤالاً كتابياً إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، دعا فيه إلى التدخل العاجل لمعالجة الصعوبات التي يواجهها الطلبة المغاربة الدارسون بالجامعات الروسية، بسبب تعثر تحويل الرسوم الجامعية ومصاريف الإقامة والمعيشة.
وأوضح السطي أن عدداً من الطلبة المغاربة يتخبطون في أزمة متفاقمة نتيجة التعقيدات التي تعرفها التحويلات البنكية الدولية نحو روسيا، وهو ما أدى إلى تعذر أو تأخر وصول المبالغ المالية المخصصة لتغطية الرسوم الدراسية ونفقات العيش، فضلاً عن إغلاق بعض الحسابات البنكية، رغم توفر أسر هؤلاء الطلبة بالمغرب على الإمكانيات المالية اللازمة.
وأكد المستشار البرلماني أن هذه الإكراهات الخارجة عن إرادة الطلبة وأسرهم بدأت تنعكس بشكل مباشر على مسارهم الأكاديمي، بعدما وجد العديد منهم أنفسهم عاجزين عن أداء الرسوم الجامعية ومستحقات الإقامة داخل الآجال المحددة، الأمر الذي ترتبت عنه غرامات مالية وإجراءات إدارية قد تهدد استمرارهم في الدراسة.
وأشار السطي إلى أن استمرار هذا الوضع يفرض تحركاً دبلوماسياً ومؤسساتياً سريعاً، بالنظر إلى ما يخلفه من آثار اجتماعية ونفسية وأكاديمية على الطلبة المغاربة الذين اختاروا متابعة دراستهم بمؤسسات التعليم العالي الروسية.
وفي هذا الإطار، طالب وزير الشؤون الخارجية بالكشف عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها، بتنسيق مع السلطات الروسية والقطاعات والمؤسسات الوطنية المعنية، لإيجاد آليات عملية واستثنائية تتيح تحويل الرسوم الجامعية ومصاريف الإقامة والمعيشة بشكل منتظم وآمن.
وشدد السطي على ضرورة توفير حلول مستدامة تكفل حماية الحقوق الأكاديمية للطلبة المغاربة بالخارج، وتضمن لهم استكمال مسارهم الدراسي في ظروف مستقرة، بعيداً عن الإكراهات البنكية والمالية التي قد تعصف بمستقبلهم العلمي، رغم أن أسبابها لا ترتبط بهم أو بأسرهم، وإنما بظروف دولية وتعقيدات تقنية تتطلب تدخلاً رسمياً عاجلاً.
تعليقات الزوار