نقابة المكتبة الوطنية تواصل سياسة الهروب إلى الأمام وتستنجد بجهات خارجية لفرض الأمر الواقع

هبة زووم – طه المنفلوطي

علمت جريدة هبة زووم من مصادرها داخل المكتبة الوطنية للمملكة المغربية أن سبب الاحتقان الذي يعمها خلال الأيام الأخيرة هو فشل نقابة، ينتسب أعضاء مكتبها إلى جماعة محضورة، في إقناع الموظفين والمستخدمين في مقاطعة الإدارة، بعدما دعت جهرا بالقيام بحملة “العصيان المدني” في حق المسؤولين وبعرقلة المشاريع التي تم إطلاقها بعد المصادقة عليها من قبل مجلسها الإداري.

ويرى موظفون من بين الذين استسقي رأيهم في الأمر أن السبب الرئيسي لهذا “الهيجان” غير المبرر يعود إلى كون مدير المؤسسة أوفى بوعده تجاه الموظفين والمستخدمين بخصوص منحة المردودية التي سيتم اعتمادها بعد أيام قليلة، والتي لقيت استحسانا كبيرا بينهم إذ اعتبروها تثمينا لمجهوداتهم وتحفيزا لهم على مواصلة تقديم مزيد من الجهود قصد إنجاح المشاريع التي ينخرطون فيها.

كما يرى موظفون آخرون أن دافع النقابة، التي فقدت الدعم والمصداقية لمدة ليست بالقريبة، في هذا “الاندفاع” غير المسؤول و”الانزلاقات” المتكررة في حق المؤسسة ومسؤوليها واختلاق المشاكل والأزمات والركوب عليها من بعد كونها فقدت الشرعية بعدما تحقق ما كانت دائما تشكك فيه.

وعكس ما يتم الترويج له، يرى موظفو ومستخدمو المكتبة أن حجم النقابة يبقى صغيرا ومدى تأثيرها جد محدود وأنها تحاول إعطاء نفسها حجما إعلاميا أكبر من حقيقتها لممارسة مزيد من الضغط لتمرير رسائلها السياسية التي تخدم أجندات خارجية وأخرى مجهولة الأهداف.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد