معرض مكناس للفلاحة.. سماسرة تاجروا في التذاكر وصحفيون لن يشاركوا مستقبلا في الجائزة ‘المحسومة’

هبة زووم – محمد أمين

بعد نحو أسبوعين عن مرور المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، وبعد أن أخذ الجميع قسطا من الراحة، تعالوا بنا إلى نقائص وفوضى سنوية يعيشها هذا المعرض، سواء ميدانيا أو افتراضيا أو تواصليا.

 ميدانيا عاش المعرض أيام سوداء بسبب الفوضى، والتدبير الفاشل في قضية التذاكر، فالزوار، يقتنون التذاكر من ذوي السوابق وحراس السيارات، بدل المكتب الرئيسي، حيث تسربت الآلاف من التذاكر إلى خارج المعرض في ظروف غامضة، فمن وراء ذلك ياترى، هل المطبعة المعنية، أم شركات الحراسة المناولة وغيرها، والبوابات شهدت ازدحاما منقطع النظير.

أما التواصل فتلكم حكاية أخرى، حيث تم ترك الصحفيين الذي تم انتدابهم للتغطية عرضة لشمس مكناس الحارقة، ولم يكن أمامهم سوى ماء 2 دراهم الموجود يمينا وشمالا داخل القاعات الشبه مكيفة، وبالفعل مكيفة، أما الشركات المدبرة للتواصل، فإنها شركة داخل شركة، يجهل من يسيرها ومن خلفها، ومع من ستتحدث.

أما جائزة الصحافة الفلاحية، فقد أعلن كل الصحفيين إحجامهم عن التقدم في السنوات المقبلة بسبب “التبهديلة” التي تلقوها من طرف الشركات المنسقة، إذ بعد أن تم “قضاء الغرض وعمرو بهم الكراسا” حتى تم التخلي عنهم، فلا شواهد ولا اعتراف ولا حتى سلام بعد نهاية الحفل على الأقل، احتراما لاستقدام صحفيين من شتى المدن الوطنية جنوبا وشمالا وفي الأخير تركهم عرضة للشمس وغبار المعرض، بل حتى تعويضات التنقل والمبيت وغيره، لا تزال معلقة لحدود اللحظة.

فأية تبهديلة هذه يا مسيو صديقي؟ خاصة وأن الجائزة وصفت بالمحسومة ولم تخرج عن دائرة الصحافة الرسمية؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد