سطات: تزايد تجاوزات قائد مركز الدرك الملكي كيسر أصبحت تستوجب وقفة حازمة للقيادة الجهوية؟

هبة زووم – محمد أمين

لازال بعض منجزي المساطر من رجال الدرك الملكي بمركز كيسر، يثبتون يوما بعض آخر، أنهم ذوو كفاءات عالية في فن “المناورات” المسطرية، لكن الذي لا يعلمه هؤلاء الدهاقنة، هو أن كفاءاتهم أصبحت في حكم الزوال، فور أن امتطى صهوة التسيير القائد الجهوي للدرك الملكي بسطات الكولونيل مجاهد المشهود له بالحكمة والنزاهة، فجل خطواتهم أصبحت مفضوحة، والمواطن أصبح يعيها جيدا، خصوصا في ظل التجاوز الكبير التي عرفه الجهاز المذكور مع المواطن، وخاصة المظلوم والمضطهد منهم..

وفي هذا السياق، ناشدت ساكنة مركز كيسر القائد الجهوي للدرك الملكي سطات من أجل التدخل لوقف الاستفزازات والكلام النابي الذي يتلفظ به رئيس المركز أمام مرأى ومسمع من الجميع، والذي تبقى لغة حواره الوحيدة “الحزام وما تحت”.

ويسود استياء عارم وسط المواطنين من تصرفات قائد مركز الدرك الملكي كيسر، الذي يقولون إنه يتسلح بسلوكات وتصرفات من زمن الرصاص في مواجهة المواطنين.

هذا، وقد طالبت الساكنة القيادة العامة بالتدخل لوضع حد لمثل هذه التصرفات والسلوكات التي لا تمت بصلة لمقتضيات مذكرات الإدارة العامة للدرك الملكي المتعلقة بالنزاهة والاستقامة والشرف والقطع النهائي مع كل الأفعال والممارسات التي لا تندرج ضمن أنسنة العمل الدركي، وتسيء لعمل ومجهود عناصر الدرك الملكي الذين يعتبرون أن عملهم في خدمة المواطنين والوطن.

وفي الأخير، أصبحت الساكنة تتناقل في جلساتها الخاصة والعامة قصة 50 مليون سنتيم التي يتغنى ويتبجح بها قائد مركز الدرك كيسر، وعن ماذا صحتها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد