برشيد: عاصمة أولاد حريز تنتظر عطفا مولويا ساميا من جلالة الملك القادر على إغاثتها من جشع الطامعين

هبة زووم – محمد خطاري

برشيد المكلومة لا تنتظر معروفا لا من أعيانها ولا من منتخبيها ولا من مثقفيها ولا من إعلاميها ولا من فعالياتها الجمعوية، ولكن تنتظر عطفا مولويا ساميا من جلالة الملك القادر على اغاثتها من جشع الطامعين، ودسائس المتآمرين، والصمت الغير المفهوم للعامل أوعبو، فالغيث الغيث يا جلالة الملك.

صدق من قال أن تسيير مدينة برشيد كذب و افتراء وكأنّ هذه المقولة أصبحت بمثابة الملخّص لكل سلوكيات مسؤولي هذه المدينة المنكوبة من جهة، وتنطوي، من جهة أخرى، على مضامين خطيرة أهمها أن بعض رجال السلطة يحكمون الهوى وأين مالت يميلون، وأن طرق التسيير لا تتوافق والأخلاق، ومن ثم قد يجوز استبعاد بعض القيم الأخلاقية من أجل تحقيق مكاسب ومغانم.

بهذا المعنى، قد نضفي على الكذب والافتراء بعض المشروعية الموضوعية إذا كانت مرتبطة أساسا بالمصالح والمنافع والمناصب، لأجل ذلك كله نتساءل فيما إذا كانت المسؤولية هي فعلا مجالا للأكاذيب والافتراءات؟ وهل تستدعي ممارسة التسيير نوعا من الفضيلة الأخلاقية؟ ثم، لماذا يكذب مسؤولو برشيد؟ هل من أجل تحقيق مصالح شخصية؟ أم من أجل غايات ذاتية أخرى تتعلق بهوس السلطة وجاذبية المناصب؟

فيكفي قراءة بسيطة لما يقع اليوم من عبث في تدبير مدينة برشيد لنتأكد أن عاصمة أولاد حريز “منيضاش منيضاش”، وأن ما بني على باطل فهو باطل، وأن المتآمرون عرفوا كيف يحكمون قبضتهم على شرايين تنمية المدينة وعصب حياتها، ولن نكون مبالغين إذا بادرنا بالقول بأن ما يميز المدينة  اليوم، هو إصرار العامل على الدفع بالمدينة الى الحضيض، ما يعد نكوصا حقيقيا وخطيرا على المستوى السياسي والتدبيري؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد