المحمدية: فضيحة بالاختبارات الشفهية لمباراة ماستر التقنيات البديلة لحل المنازعات في ظل تغليب الواسطة على الكفاءة وأسئلة المنسقة لا علاقة لها بالتخصص
هبة زووم – محمد أمين
إذا كان الظلم ظلمات يوم القيامة، فماذا عساه يكون في الدنيا، إن وقع الظلم على المظلوم لرهيب أحيانا، عندما يضطره إلى الانسياق للعدالة الخاصة إذا وجد لها قدرة، ويزيد الوقع عندما لا يقدر.
عندئذ لا يجد أمامه إلا السماء يهـز لها يديه ويوجه لها أنظاره وأبصاره، يستنجد بملك الملوك للانتقام ممن ظلمه، قبل ذلك أحيانا يفكر هؤلاء الطلبة المظلومين الذين تسود الدنيا أمام أعينهم من هول الظلم وتواطئ أساتدة مع الظالم إلى مناشدة الوزير الميراوي للتدخل والإنصاف.
وفي هذا السياق، فوجئ الطلبة الحاصلين على الإجازة على الترشيح لولوج ماستر التقنيات البديلة لحل المنازعات (الفوج العاشر)، اليوم الاربعاء 11 أكتوبر 2023، خلال الاختبار الشفهي بكلية العلـوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية، فوجئوا بغياب مبدأ تكافؤ الفرص في “الماستر”، وأن كل الشعارات التي تدعوا لتحقيق هذا المبدأ ما هي إلا شعارات على ورق فقط وليس لها أي أثر في الواقع.
كما عانى هؤلاء الطلبة من الاختبارات الشفوية، التي غابت فيها الشفافية والنزاهة والمصداقية، بحكم أن لجنة التحكيم وخصوصا المنسقة تسأل أسئلة لا علاقة لها بالتخصص؛ يمكن تصنيفها بالأسئلة البليدة، ولا تكون أبدا معيارا لتفضيل البعض عن البعض الآخر أو تمييز المستويات والمؤهلات..
وظهر للعيان مشكل تغليب الواسطة والرشوة على الكفاءة، يذهب ضحيتها من لديهم قدرات ومعدلات عالية، وهذا الذي حصل اليوم رغم أن “الماستر” حق للجميع كما يقال، إلا أن الأسبقية للمقربين ولمن لهم المال والنفوذ.
وفي الأخير أتمنى التوفيق والنجاح لكل الطلبة المقبلين على الترشيح لولوج سلك “الماستر”، وأن يكون ذلك عن استحقاق وجدارة وليس عن طريق الوساطات أو الرشوة.