هيئة نقابية تتهم لوبي بالوقوف وراء إعفاء المدير الإقليمي للثقافة بتطوان وتطالب الوزير بفتح تحقيق والمجلس الأعلى للحسابات بالدخول على الخط

هبة زووم – جمال البقالي
عبرت المنظمة الديمقراطية للشغل – قطاع الثقافة، في بلاغ له توصلت هبة زووم بنسخة منه، عن تفاجئها بإعفاء المدير الإقليمي للثقافة بتطوان من منصب المسؤولية بشكل يثير الكثير من التساؤلات، مؤكدة على أن الاختلالات التي يقوم بها لوبي معروف تتزعمه المسؤولة الأولى على الثقافة بالجهة يحضى بالدعم والرعاية من داخل الوزراة وخارجها.

وأكدت الهيئة المذكورة، في بلاغها، أنه على إثر الأحداث الأخيرة التي شهدتها المديرية الإقليمية للثقافة بتطوان، وإنطلاقا من قناعتها (المنظمة الديمقراطية للشغل – قطاع الثقافة) ومسؤوليتها، والقائمة على المساهمة في تجويد حكامة المرفق الثقافي، وفي الحفاظ على المصداقية والشفافية والنزاهة التي يجب أن تسود قطاع الثقافة، فإنها تتساءل عن اللوبي الذي يحضى بالعناية والدعم لجميع الاختلالات التي يقوم بها بمدينة تطوان من داخل وخارج الوزراة.

وفي سياق متصل، شددت المنظمة النقابية على أنها في الوقت التي كانت تنتظر فيه مباركة من الوزير لكل الجهود التي يقوم بها المدير الإقليمي للثقافة بتطوان، الذي عمل منذ تعيينه بالوقوف على العديد من الاختلالات، وبمحاربة كل الأشكال المخلة بالفعل الثقافي التي عمرت لسنوات عدة، وعلى إصلاح المؤسسات الثقافية التابعة لها وإعادة الاعتبار للمشهد الثقافي بهذه المدينة الثقافية والفنية المتميزة على مر التاريخ، فوجئت بقرار إعفاءه.

هذا، وقد اعتبرت المنظمة الديمقراطية للشغل – قطاع الثقافة على أن ما تعرض له المدير الإقليمي من تهديدات بإعفائه من منصبه، سواء من مدير المركز الثقافي الذي قام بإعفائه من مسؤوليته بعد ارتكابه لخطيئة لا  تغتفر والتي تتجسد في عرقلة أنشطة ثقافية وفنية كانت مقررة بمناسبة الاحتفالات الشعب المغربي بأغلى مناسبة وطنية ألا وهي مناسبة عيد الاستقلال المجيد، وكذلك من موظفة مسؤولة بالمديرية، والتي تتباهى بعلاقتها ونفوذها بالسلطات المحلية، التي تدخل فعلا أحد أفرادها وأطلق وبيلا من التهديدات في حق المدير، على لسان كل من الموظفة المسؤولة ومدير المركز الثقافي بتطوان، مما يؤكد أن وضع الثقافة بمدينة تطوان أصبح بأيادي لا يمكن لأي مسؤول نزيه وله غيرة على هذا القطاع الحيوي أن يتحمل مسؤوليتها في ظل الدعم الذي يجده هذا اللوبي المتحكم في خريطة الشأن الثقافي بتطوان وبمباركة من المسؤولة الجهوية وبمباركة من فصيل نقابي يدعم كل أشكال الاختلالات.

وفي ظل هذا الوضع المؤلم الذي تعيشه المديرية الإقليمية للثقافة بتطوان، عبرت الهيئة النقابية المذكورة عن استغرابها من عدم تحرك الوزارة لفتح تحقيق مع من تسلموا أموالا عن شركة تحظى بجميع الصفقات، بغرض القيام بحفل شاي أمام أنظار المدير الإقليمي والموظفين، حيث طالبت الوزير بمراسلة المجلس الأعلى للحسابات من أجل التحقيق في كافة الملفات التي تعرف خروقات وإختلالات بجهة طنجة – تطوان.

وفي الأخير، عبرت كمنظمة ديمقراطية للشغل – قطاع الثقافة عن قلقها لهذا الوضع الذي لا يشرف قطاعا حيويا له أهمية كبرى في الحياة الثقافية للمجتمع الاقليمي لتطوان، كما نرفض رفضا قاطعا لكل التدخلات التي تعرفها المديرية من أي جهة من الجهات الخارجية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد