قلعة السراغنة: هكذا أصبحت المدينة في حاجة لمهرجان الزيتون لخلق رواجا اقتصاديا.. فمتى تتحرك السلطات؟

هبة زووم – ياسر الغرابي
في الوقت الذي تعيش فيه كل مدن المملكة سواء الداخلية أو الساحلية رواجا اقتصاديا وثقافيا وترفيهيا نتيجة سهر مجالسها المنتخبة على تنظيم معارض ومهرجانات أو استقطاب مهرجانات للتخفيف من وطأة الضغط وخلق متنفسات للمواطنين للترفيه عنهم والخروج من رتابتهم اليومية.

في هذا الوقت، نسجل بمدينة قلعة السراغنة ركودا ملحوظا اللهم موسيقى بائعي الأكلات الخفيفة والمشروبات على العربات وبعض المتشردين والمتسكعين من هواة محلول الكلوريدريك او ما يعرف لدى العامة “كويلا”، وحمير مربوطة في حاويات للنفايات في انتظار انتهاء ملاكيها من بائعي الخضر والفواكه على العربات.

محاولة تنشيط تجارية محضة بعدما تم نصب العديد من البالونات واللوحات الإشهارية الكبيرة في محيط الساحة التي تحمل العلامة التجارية للشركة المذكورة مما يطرح أكثر من علامة استفهام عن مدى استفادة ساكنة المدينة من الخدمات التنشيطية للقافلة أو المنصة المذكورة في ظل الظروف السابقة، ومدى استفادة خزينة جماعة قلعة السراغنة من مداخيل هذه اللوحات والبالونات الاشهارية؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد