الدارالبيضاء: جدية الوالي مهيدية تقابل بتهاون عمال المقاطعات والحل بيد الداخلية من أجل التغيير

هبة زووم – محمد خطاري
تشهد مدينة الدارالبيضاء في الآونة الأخيرة تطورا تنمويا غير مسبوق، فمنذ تعيين الوالي مهيدية على كرسي مسؤولية تسيير ولاية الدارالبيضاء – سطات تغير الكثير و أصبحت العاصمة الاقتصادية ورشا مفتوحا لعدد من المشاريع التنموية.
غيرة المهيدية على الدارالبيضاء جعلته شديد الحرص على تنزيل هذه الأوراش بالشكل المطلوب من لدن ساكنة المدينة، وبنوع يلامس تطلعاتها، و لعل جولاته عبر تراب المقاطعات جعل عمال المقاطعات في الزاوية.
مواطنون عبروا عن إعجابهم بدينامية العمل التي يسير بها الوالي مهيدية و تفاعله السريع و المستمر مع مطالب وشكايات الساكنة خاصة فيما يتعلق بخدمات القرب بالرغم من العراقيل التي يختلقها عمال المقاطعات، الا أنها لم تقف حاجزا أمام عزيمة الوالي مهيدية بخدمة الساكنة و الوفاء بالإلتزمات والعهود.
الدارالبيضاء اليوم مُقبلة على العديد من المشاريع و التي ستشمل كافة أحياءها و تلبي رغبة الساكنة بدون إستثناء، ما نتمناه هو تغيير عمال المقاطعات الدين أبانوا عن فشلهم، بل أكثر من ذلك أصبحوا جزء من المشكل كما هو حال عامل مقاطعات أنفا دادس النائم في العسل.
وغير بعيد من أنفا توجد عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، التي أرجعها العامل شكيب إلى 20 سنة إلى الوراء، بحيث حطم الرقم القياسي في احتلال الملك العموي، الذي تضاعف ثمنه في عهد العامل بلقايد، ولولا عزيمة الوالي مهيدية في مواجهة الظاهرة لتحولت العمالة إلى سوق كبير.
وبابن مسيك العامل النشطي أصبح وجوده كعدمه، بعدما أن أخل بصورة العمال، حينما تحول إلى مجرد منفذ لأجندات العمدة وزوجها لتسهيل مخططهما للسيطرة على مقاطعة اسباتة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد