تفاهمات البركة وولد الرشيد تفتح الطريق أمام حزب الاستقلال لإجراء مؤتمره أبريل المقبل وتنهي الخيار الديمقراطي بحزب علال الفاسي
هبة زووم – حسن لعشير
نظم المجلس الوطني لحزب الاستقلال دورته العادية، ببوزنيقة يومه السبت 2 مارس 2024، بهدف انتخاب أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر 18 لحزب الاستقلال، حيث تمت المصادقة على تنظيم المؤتمر للحزب ايام 26 / 27 / 28 أبريل المقبل.
وأوضحت ذات المصادر ، فقد تميزت أشغال هذه الدورة للمجلس الوطني لحزب الميزان، بحضور الامين العام للحزب “نزار بركة”، وأعضاء اللجنة التنفيذية للحزب، بالإضافة إلى مناضلات ومناضلي الحزب من مختلف جهات البلاد، بهدف تشكيل هياكل اللجنة التحضيرية واللجان الفرعية وهياكلها، وأن التوافق، حصل بين المتصارعين، على نزار بركة باعتباره المرشح الوحيد دون سواه لقيادة حزب الاستقلال لولاية ثانية والتيار الثاني الذي يقوده ولد الرشيد، وهو ما وصفه بعد المتابعين للشأن السياسي بالتوافق الذي “ذبح” الخيار الديمقراطي في اختيار الأجهزة القيادية للحزب، رغم أن حزب علال الفاسي في الآونة الأخيرة ظل يشتغل خارج القانون حتى أنه دخل في النصف الثاني من الولاية الثانية…
هذا، وقد وجد مناضلو ومنضلات حزب الاستقلال صعوبة في إرضاء بعضهم البعض وفي إرضاء جميع الطموحات والرغبات.. حيث أعادت هذه الدورة أجواء “حرب” الصحون الطائرة التي عرفها آخر مؤتمر وطني لهذا الحزب العريق، فقد غابت لغة التوافق وغابت لغة الحوار في هذه الدورة وحل محلها لغة “التصرفيق” والسب والشتم والمشادات الكلامية والى ما هو أخطر من ذلك إذا ما صح هذا الذي يتردد في بعض الكواليس..
أما “الضحية”، الذي تلقى اليوم صفعة “حارة” على الخد من قيادي باللجنة التنفيذية والمحسوب على تيار الصحراء، فليس سوى البرلماني منصف الطوب الذي صوت عليه الناس ليمثل الأمة في تلك القبة الموقرة.
في هذه الاجواء تم انتخاب عضو اللجنة التنفيذية عبد الجبار الرشيدي رئيسا للجنة التحضيرية للمؤتمر الثامن عشر لحزب الميزان ومنصور البركي نائبا له ونعيمة بنيحيى مقررة عامة ومصطفى تاج نائبا للمقررة العامة.
وفي الأخير، تقدم عبد الجبار الرشيدي بكلمة عبر من خلالها عن اعتزازه باتنخابه على رأس اللجنة التحضيرية للمؤتمر 18 للحزب ، معتبرا أن الأمر يتعلق بمهنة تكليف وأمانة ثقيلة، لا يمكن النجاح بها دون تظافر جهود كافة مناضلات ومناضلي الحزب وانخراطهم الفاعل والفعال من اجل انجاح فعاليات المؤتمر القادم.
وبعد أن ٱشار الى عدد من الاكراهات والتحديات التي واجهها الحزب مؤخرا، اعتبر أن اجتماع اللجنة التنفيذية الأخير شكل لحظة تاريخية في حياة الحزب بالنظر إلى ما خلفه ما ارتياح كبير لدى المناضلات والمناضلين في جميع فروع الحزب.
وٱكد أن الوضع الراهن يمهد الطريق نحو خعل المؤتمر 18فضاء لصياغة الرؤية المستقبلية للحزب، في سياق يتسم بمجموعة من التحديات الداخلية والخارجية، مشددا على ضرورة تٱهيل الحزب على جميع المستويات من أحل مواكبة التحولات المجتمعية المتسارعة.