بركان: الرئيسة إيمان مداح أمل ساكنة السعيدية والعامل حبوها يبقي مياه الريع راكدة

هبة زووم – محمد أمين
بخطى ثابتة تواصل الرئيسة إيمان مداح مسارها التنموي بعد كسبها ثقة جد مهمة من ساكنة السعيدية شهر شتنبر سنة 2021، وهي الثقة التي بوأتها رئاسة الجماعة، حيث لم تتوانى منذ ذلك الحين عن خدمة مصالح الساكنة ولم تقرر يوما خيانة من منحوها أصواتهم و ظلت أبوابها مفتوحة أمام الجميع و حاضنة لجميع المبادرات.
اليوم هبة زووم وهي تتجول بالسعيدية مرفوعة الرأس مفتخرة بهذه الدينامية التي تعرفها المدينة، ما كانت لتكون لولا القيادة الحكيمة و الرزينة لنظيفة اليد إيمان مداح و إنفتاحها العقلاني على جميع مكونات و شرائح المجتمع السعيدي بدون إستثناء، وهي أيضا نقاط إيجابية أعطت لرئيسة إيمان مداح وزنا يليق بها و يحسب له ألف حساب.
فعلا العامل حبوها يحسب للرئيسة إيمان مداح ألف حساب، بحيث جرب كل أنواع الضرب تحت الحزام من أجل تطويعها وفرض أمر الواقع عليها، من أجل رسم خريطة طريق هو وحده يعلم أين تنتهي.
اذا كانت الرئيسة إيمان مداح، و كما تقول دائما في مختلف المناسبات فهي مُنتخبة وممثلة لكافة مكونات ساكنة السعيدية والمدافعة المشاكسة عن مصالح أبناءها.
إذا كان الخصوم يظنون اليوم أنهم ببعض الهرطقات والخرجات المدفوعة الثمن يضربون في سمعة الرئيسة فتلك حسابات خاطئة مردود عليها بالإجابة عن هذه الأسئلة… فما مصير حملات التشويه السابقة؟ وأي نتيجة حققتها المؤامرات السابقة ضد إيمان مداح؟ وهل هناك من مزيد من حملات التشويه والتشهير لتزيد إيمان مداح شعبية و تزيد الساكنة مزيدا من الإلتفاف حولها؟
يوماً بعد يوم تتأكد ساكنة السعيدية أن طريق الإصلاح مفروشة بالأشواك أمام المطالبين به و أن كل من عاكس توجه أخطبوط الفساد سيجد نفسه أمام مقصلة الإعدام حتى و إن كان عمر للنيل منه و من توجهاته الإصلاحية كما هو الحال الأن مع الرئيسة إيمان مداح.
وتبقى سفينة السعيدية تسير بخطى ثابتة لإستكمال مسار التنمية بقيادة مداح خدمة للصالح العام و تعطي الدروس للأخرين، وتعطينا نحن في هبة زووم أكبر درس في نظافة اليد، وأنها بالمرصاد لمن سولت له نفسه استباحة المال العام ولو كان العامل حبوها شخصيا.
كان متوقعا أن تتحرك آلة العامل حبوها وحواريوه من أجل الشيطنة في محاولة جديدة وفاشلة من لدن من جعلوا تجارتهم الإعلامية هي العمل اليومي المؤدى عنه لصياغة صورة ذهنية سلبية لدى الرأي العام، وتصوير الرئيسة إيمان مداح على أنها لا يهمها المال العام.
إنها ضريبة النجاح الذي تؤدي ثمنها في الوقت الراهن وبمعنويات مرتفعة وجد عالية النظيفة اليد إيمان مداح، والتي تعرض من خلالها لحملات التشهير المدسوسة مع سبق الإصرار والترصد، حيث استهدفتها بشكل مباشر في هذا الزمن الذي تفشى فيه العبث بامتياز.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد