بركان: هل ينجح قائد سرية الدرك الملكي في وقف العبث أم ستعود حليمة لعادتها القديمة؟

هبة زووم – محمد أمين
الحديث عن عدم فعاليات المقاربة الأمنية بإقليم بركان يجرنا إلى الخوض في آليات تدبير هذا الإقليم بشكل عام، حتى أصبحت تحوم حوله العديد من علامات الاستفهام من قبيل النجاعة والمردودية والجودة.
صحيح أن السعيدية اليوم تدخل ضمن الطفرة التي يعرفها المغرب في تحقيق المشاريعِ السياحية، ويساهم في تلبية الطلبات المتزايدة على حركة السياحة، في مبادرة معقلنة وناجعة لجعل المملكة المغربية أكثر انفتاحا نحو تشجيع السياحة الداخلية.
غير أن هذا المبتغى لا يزال بعيد المنال بسبب ضعف التسيير سرية الدرك الملكي ببركان وسوء التدبير وانعكاس ذلك على مستقبل الإقليم وسمعة السياحة.
حديثنا عن الفشل سرية الدرك الملكي ببركان في تدبير لا يدخل في باب التجني على القائمين بشؤونها، ولكن يأتي من خلال رصدِ واقع حال بطرق الإقليم لأن لغة الحوار تبقى “الرشوة” في أبرز تجلياتها.
كنا ننتظر من قائد السرية المعين حديثا تغيير الواقع ورسم سياسة جديدة لكن لا شي تغيير، بحيث سار على نفس منوال سابقه في عدم تطبيق القانون وتنمية المداخيل الخاصة ولو بطريقة غير قانونية إن لم نقل شيء آخر.
الأمر الذي يعطي الانطباع بوجود خلل ما، ويدفعنا لطرح العديد من علامات الاستفهام حول من يحكم سرية بركان، وإما أننا نفتقد إلى عقلية المسؤول المتبصر، وبالتالي أخلفنا قاعدة “الرجل المناسب في المكان المناسب”.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد