الجديدة: ماذا أضاف العامل سمير الخمليشي لعاصمة دكالة أم أن فاقد الشيء لا يعطيه؟

هبة زووم – محمد خطاري
هل يعلم العامل سمير الخمليشي أن الجديدة تحولت إلى مدينة للحفر بامتياز؟ أين الميزانية التي يتحدثون عنها المخصصة لغلق هذه الحفر؟
وإلى جانب الحفر، فإن عمليات”التزفيت” التي تشهدها بعض شوارع المدينة سرعان ما انكشف عيبها، فمن المسؤول عن هذه الفضيحة؟ ألم ينتبه العامل لهذا الأمر، ألم يخبروه بما يقع؟
مقابل ذلك الإنتهاء، ألم ينتبه إلى جيوش المتسولين الذين ضاق بهم السياح ذرعا؟ ماذا يفعل قياده إذا لم يحاربوا هذه الظاهرة التي تعتبر نقطة سوداء، وهل يتجول العامل سمير الخمليشي بشوارع الجديدة، وأقصد هنا الواجهات السياحية، ونحن في فصل الصيف الذي أوشك على الانتهاء بالمدينة؟
وإذا كان موضوع التنمية هو من صلب اهتمام الملك محمد السادس، والذي ما فتئ يذكر به في خطبه الأخيرة، ماذا فعل العامل الخمليشي لتنمية مدينة الجديدة ؟
أين لجان مراقبتك السيد الخمليشي؟ ألم تتجول في الأسواق؟ ألم ينقل إليك جيش المقدمين والقياد جرائم الأسعار التي لا حسيب ولا رقيب عليها؟ ألم يصل إليك صوت البسطاء من الناس الذين عجزوا تماما عن اقتناء وجبة غذاء من السوق؟
ماذا يفعل قسمك الإقتصادي، إذا لم تكن أعين رئيسه مفتوحة على الأسعار؟ أم أنه لم يعد يقو على الخروج ومراقبة الأسعار، اللهم إذا استثنينا خرجاته الأخيرة، وغير المفهومة لمقاهي الشيشا؟
كل هذه الأسئلة تنتظر جوابا شافيا وكافيا من العامل سمير الخمليشي؟ أم أن حرارة الصيف لم تسعفه للخروج من مكتبه المكيف بعمالة الإقليم لينظر في أحوال رعايا صاحب الجلالة الذي أؤتمن على السهر على خدمتهم؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد