لهذا أصبح إنشاء أكاديمية لكرة القدم بإقليم سطات ضرورة؟

هبة زووم – سطات
أضحت أكاديمية لكرة القدم بإقليم سطات ضرورة، لأن المناطق النائية محرومة من فرصة التنقيب عن أطفال وشبان يملكون مهارات كروية، لأنهم لا يجدون فرصة للتعبير عن قدراتهم.
بزغ نجم أكاديميات كرة القدم بشكل ملفت في السنوات الأخيرة، وباتت تستقطب عددا من اللاعبين حديثي السن، تسعى إلى تكوينهم في فضاءات رياضية ملائمة ومختصة، ما جعلها أشبه بمراكز لتأهيل المواهب ومساعدتهم على تطوير مهاراتهم وصقلها في أفق الاحتراف في كبريات الأندية محليا وعالميا.
اليوم موقع إقليم سطات في خارطة المملكة بقربه من العاصمة الاقتصادية وعلى كل من جهة مراكش أسفي وجهة بني ملال خنيفرة تجعل منه مكانا مناسبا لاحتضان هذه الأكاديمية، حيث سيكون الإقليم المكان المناسب كي يكون مشتلا لاستقبال براعم اليوم ولاعبي المستقبل.
ففي خضم الأحداث الكروية التي سينظمها المغرب أو أصبح محجا لها، مرورا بكأس إفريقيا للأمم 2025 واحتضان كأس العالم 2030، أصبح من اللازم عدم ترك اكتشاف المواهب الجديدة التي ستطعم المنتخب الوطني في القادم من السنوات للصدفة كما كان معمول به في السابق، وإنشاء أكاديمية لكرة القدم بهذا الإقليم، تماشيا مع التوجيهات الملكية في هذا المجال.
ويعتبر إنشاء أكاديمية لكرة القدم بإقليم سطات ضرورة ومشروعا يروم للنهوض بكرة القدم وتطويرها في كل الإقاليم التي تعتبر مدينة سطات ممرا لها للوصول إلى العاصمتين الاقتصادية والإدارية، حيث ستتحول إلى مشتل لإنتاج لاعبين سيطعمون كل المنتخبات الوطنية، خصوصا وأن المغرب أصبح رقما صعبا في المحفل الدولي لكرة القدم، وذلك بعد إحرازه للمرتبة الرابعة في كأس العالم بقطر، وأصبح من الصعب التنازل عن هذه المرتبة في القادم من البطولات.
ولعل أن من بين أسباب نجاح كرة القدم المغربية الاهتمام البالغ الذي توليه الجامعة المغربية لكرة القدم للمنتخبات الوطنية بكل فئاتها وتواصل العمل على المدى القريب والمتوسط والبعيد لتحضير أجيال المستقبل ومن أبرز ما تم تحقيقه في إطار استراتيجيتها لتطوير كرة القدم الوطنية هو إحداث أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد