هبة زووم – الحسن العلوي
تشهد جماعة بوسكورة أو بوابة العاصمة الاقتصادية كما يسميها البعض، توسعا عمرانيا وكثافة سكانية متزايدين، حولاها إلى بؤرة للبناء العشوائي ومطرح للأزبال.
وتتميز جماعة بوسكورة، التابعة لإقليم النواصر، بموقعها الاستراتيجي، باعتبارها بوابة رئيسية للدارالبيضاء الطريق السيار، إذ تخترقها هذه الطريق، كما تتميز بمؤهلات طبيعية ومنطقة صناعية.
وعلى الرغم من ذلك، ترزح هذه الجماعة تحت وطأة مجموعة من الظواهر السلبية المؤرقة بالنسبة للساكنة، ومنها انتشار مظاهر الفقر والتهميش وتردي الوضع الاجتماعي، فضلا عن تفشي الكلاب الضالة والعربات المجرورة بالدواب.
وحسب ما أورده مجموعة من المواطنين، فإن بعض المناطق بتراب الجماعة تغرق في الظلام منذ سنوات بسبب غياب الإنارة العمومية أو ضعفها، فضلا عن انعدام المرافق العمومية، ومنها الفضاءات الخضراء وملاعب القرب.
واعتبر هؤلاء أن جماعتهم تتعرض للإقصاء مقارنة بباقي الجماعات على مستوى إقليم النواصر، والتي تشهد نهضة عمرانية وتأهيلا ملحوظا يوازيه تشييد مرافق اجتماعية وثقافية لفائدة الساكنة.
وتساءل ذات المواطنين عما إذا كان الواقع الذي تشهده هذه الجماعة ومثيلاتها سيساعد في تنظيم كأس إفريقيا وكأس العالم، فيما طالبوا الجهات الوصية بالتدخل قصد انتشال جماعتهم من حالة التهميش التي تغرق فيها، وتوفير الخدمات والمرافق الضرورية لساكنتها، لتحسين مستوى عيشها والاستجابة لتطلعاتها.
تعليقات الزوار