الجديدة: العامل العطفاوي وسياسة عادت حليمة لعادتها القديمة؟

هبة زووم – إلياس الراشدي
مازالت الحفر وبقايا أوراش الإصلاح المفتوحة تشكل معاناة يومية لمواطني مدينة الجديدة، حيث تتحول الشوارع والأحياء إلى مشهد من الفوضى المرورية، ما يثير استياء سكان المدينة، خاصة سائقي السيارات والشاحنات والطاكسيات الصغيرة.
فالحالة المزرية للطرقات، التي تعود إلى سنوات من الإهمال في الصيانة، أصبحت تسبب لهم الكثير من المعاناة في تنقلاتهم اليومية.
ويعبر العديد من المواطنين عن انزعاجهم الكبير من الوضع، حيث لا يكاد يمر الشخص أو السيارة في أحد شوارع المدينة دون أن يصطدم بالحفر التي تنتشر في كل زاوية.
وقد أضاف البعض أن الحفر تسببت في تكاليف إضافية لهم من خلال تلف العجلات والنوابض، ورغم محاولات المجلس البلدي لترقيع بعض الحفر بين الحين والآخر، إلا أن المشكلة لا تزال قائمة، مما يجعل العديد من المواطنين يشعرون بأن الحلول الموقتة لا تكفي.
ويشكو المواطنون من أن الوضع أصبح يشكل خطرًا حقيقيًا، خصوصًا خلال ساعات الليل حيث تعسر الرؤية، مما يؤدي إلى حوادث سير قد تكون خطيرة.
كما أشاروا إلى أنه حتى إشارات التحذير الخاصة بالحفر غائبة، مما يزيد الوضع سوءًا ويهدد سلامة الجميع.
ورغم أن هذا الموضوع ظل يثير جدلاً واسعًا في المدينة، إلا أن النقاش حوله تزايد في الآونة الأخيرة داخل المقاهي والشوارع بسبب تردي وضع الطرقات إلى حد أصبح لا يطاق.
ومن هنا تطرح التساؤلات حول المسؤول عن هذا الوضع، وهل يمكن للمواطنين المطالبة بتعويض عن الأضرار التي لحقت بهم من جراء الحفر والطرقات السيئة؟
هذا، ويبقى السؤال الأبرز: من المسؤول؟ وهل يمكن للمواطنين اللجوء إلى الجهات المختصة لمطالبتهم بتعويض عن الخسائر التي تعرضوا لها بسبب إهمال صيانة الطرق؟
إن وضع الطرقات في مدينة الجديدة يتطلب تدخلاً سريعًا من السلطات المحلية والإقليمية لوضع حد لهذا الوضع المأساوي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد