هبة زووم – محمد خطاري
أجرى فريق الجيش الملكي تغييرات على قائمته الإفريقية، حيث استبعد كلًا من محمود بنحليب، مهدي بنعبيد، توميسونغ، والموريتاني محمد حوبيب بسبب الإصابة، فيما ضمّ الوافدين الجديدين البوروندي ديستين ميرينهو والسنغالي فالو ميندي.
لكن المثير للجدل في هذه التعديلات هو أن الفريق استغنى عن لاعبين أكثر من الذين تعاقد معهم، على عكس باقي الأندية المنافسة التي عززت صفوفها واستكملت قائمتها الإفريقية.
وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول سياسة الإدارة، خاصة وأن الفريق كان يعاني أصلًا من نقص البدلاء خلال دور المجموعات مع المدرب السابق فيلود.
الجماهير العسكرية، التي كانت تأمل في تدعيم الفريق بلاعبين قادرين على المنافسة القارية، باتت اليوم تخشى أن تؤثر هذه الاختيارات على حظوظ الفريق في مشواره الإفريقي.
وفي حال حدوث أي تعثر مستقبلي، فإن المسؤولية ستقع بشكل مباشر على الإدارة، التي ستجد نفسها أمام مطالب بالرحيل والمحاسبة، نظرًا لما يعتبره الأنصار “تلاعبًا بأحلام الجماهير”.
فهل تملك إدارة الجيش الملكي رؤية واضحة لدعم الفريق؟ أم أن هذه التعديلات ستؤثر سلبًا على طموحات النادي في المنافسة القارية؟
تعليقات الزوار