هبة زووم – عبدالعالي حسون
تتزايد المؤشرات التي تؤكد أن الدولي المغربي عز الدين أوناحي بات خارج حسابات نادي أولمبيك مارسيليا، بعد استبعاده مجددًا من قائمة الفريق الرسمية المشاركة في المعسكر التحضيري بهولندا، استعدادًا لانطلاق الموسم الرياضي الجديد.
وقرر الطاقم التقني للفريق بقيادة المدرب روبرتو دي زيربي عدم توجيه الدعوة لأوناحي، في وقت شملت القائمة مواطنه أمين حارث، ما يعكس بوضوح تراجع أسهم أوناحي داخل النادي، رغم ما يملكه من مؤهلات فنية جعلته سابقًا من أبرز اكتشافات “الليغ 1”.
وغادرت بعثة أولمبيك مارسيليا صباح اليوم الخميس نحو الأراضي الهولندية، بقائمة ضمت 28 لاعبًا، خلت من اسم أوناحي، في خطوة تُقرأ على نطاق واسع كإشارة إلى قرب نهاية تجربته مع الفريق المتوسطي، بعد موسم متقلب لم يرقَ إلى طموحات اللاعب ولا إدارة النادي.
ويعد هذا المعسكر هو الأول للفريق الفرنسي هذا الصيف، ويمتد على مدى أسبوعين في إطار الإعداد البدني والتكتيكي للموسم الجديد، ما يجعل الغياب في هذا التوقيت بمثابة “إقصاء مبكر” يفتح الباب أمام فرضية الانتقال، سواء على سبيل الإعارة أو البيع النهائي، خصوصًا مع تزايد الاهتمام بخدمات اللاعب من أندية أخرى داخل أوروبا وخارجها.
ويثير الوضع الحالي تساؤلات لدى المتابعين المغاربة حول مستقبل أوناحي مع المنتخب الوطني، في ظل حاجة الركراكي إلى لاعبين جاهزين بدنيًا وتنافسيًا، خاصة مع اقتراب تصفيات كأس العالم ومنافسات كأس إفريقيا.
يبقى السؤال المطروح: هل سيحسم أوناحي وجهته الجديدة قبل نهاية يوليوز، أم أن إدارة مارسيليا تسعى للضغط عليه في الكواليس لإتمام صفقة رحيله وفق شروطها المالية؟ الأكيد أن أيام الدولي المغربي داخل “فيلودروم” باتت معدودة.
تعليقات الزوار