الدحماني يُحرج الوزيرة المنصوري تحت قبة البرلمان بملف “المراكز القروية الصاعدة” بإقليم سطات

هبة زووم – الرباط
طرح المستشار البرلماني مصطفى الدحماني، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، سؤالاً على وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة فاطمة الزهراء المنصوري، حول تحسين الولوج إلى مرافق وتجهيزات القرب في إطار برامج سياسة المدينة، مركزًا في مداخلته على واقع اتفاقيات تأهيل المراكز القروية الصاعدة بإقليم سطات كنموذج.
وأكدت الوزيرة المنصوري في ردها أن سياسة المدينة تُعد من الأوراش الملكية الكبرى التي تهدف إلى تحقيق العدالة المجالية وتحسين جودة العيش.
وكشفت أن وزارتها وقّعت منذ 2015 ما مجموعه 475 اتفاقية بغلاف مالي يفوق 76 مليار درهم، ساهمت فيه الوزارة بـ 21 مليار درهم، فيما تم توقيع 230 اتفاقية جديدة خلال هذه الولاية الحكومية بقيمة 12 مليار درهم، منها نصفها في طور التنفيذ.
وأضافت الوزيرة أن العالم القروي استفاد بدوره من 191 اتفاقية منذ سنة 2015 بكلفة إجمالية تناهز 19 مليار درهم، ساهمت فيها الوزارة بـ 6.4 مليار درهم، مؤكدة أن سياسة المدينة تم تفعيلها لتشمل المراكز القروية والمناطق الهشة، رغم بعض الملاحظات التي تُوجه للوزارة بهذا الخصوص.
وفي معرض تعقيبه، عبّر المستشار الدحماني عن تثمينه لجهود الوزارة، لكنه في الوقت نفسه نبّه إلى بطء وتيرة تنفيذ اتفاقيات التأهيل بالمراكز القروية الصاعدة بإقليم سطات، مشيرًا إلى أن 18 جماعة ترابية ما زالت تنتظر منذ سنة 2023 تفعيل الاتفاقيات الموقعة، وهي: سيدي أحمد الخدير، توالت، سيدي محمد برحال، أولاد فارس الحلة، أولاد الصغير، واد النعناع، بني خلوق، سيدي الذهبي، مريزيق، سيدي العيدي، أولاد فارس، السكامنة، سيدي حجاج، أولاد سعيد، دار الشافعي، رأس العين الشاوية، كيسر، وأولاد مراح.
وشدد الدحماني على أن التوقيع على الاتفاقيات لا يكفي دون تنزيل فعلي للمشاريع التي ينتظرها المواطنون، مستشهداً بحالة جماعة البروج التي تم إدراجها بلائحة المدن بدون صفيح، غير أن أغلب المشاريع المبرمجة فيها لم تُستكمل بعد، وعلى رأسها مشروع الطريق المداري.
وردت الوزيرة المنصوري بالتأكيد على أن وزارتها أنجزت جميع الدراسات التقنية الخاصة بهذه المشاريع، محملةً بعض الجماعات المحلية مسؤولية التأخر في الوفاء بالتزاماتها المالية والتنظيمية، مشيرة إلى أن الوزارة ماضية في تتبع تنفيذ الاتفاقيات بشراكة مع مؤسسة العمران والجماعات الترابية المعنية، في أفق ضمان التقائية الجهود الحكومية لخدمة التنمية المحلية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد