صافرة السوردي تسرق الأضواء في فوز الزمامرة على اتحاد طنجة

هبة زووم – عبدالعالي حسون
في مباراة كان يُفترض أن تُحسم فوق المستطيل الأخضر، نجح الحكم السوردي محسن في خطف الأضواء، بعدما أدار مواجهة نهضة الزمامرة واتحاد طنجة بقرارات أثارت الكثير من الجدل والانتقادات، ضمن الجولة الـ11 من البطولة الاحترافية “إنوي”، والتي انتهت بفوز أصحاب الأرض بهدف دون رد.
المباراة التي جرت زوال اليوم الأحد، عرفت منذ دقائقها الأولى توتراً تحكيمياً واضحاً، تُرجم بإشهار عدد كبير من البطاقات الصفراء في وجه لاعبي الفريقين، في قرارات اعتبرها متابعون “مبالغاً فيها” وأسهمت في قتل إيقاع اللقاء.
وسُجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 37 من الشوط الأول، عن طريق منتصر لحتيمي من ركلة جزاء، كانت بدورها محط نقاش واسع، وسط احتجاجات لاعبي اتحاد طنجة الذين رأوا فيها قراراً متسرعاً غيّر مجرى المواجهة.
الشوط الأول انتهى بتقدم الزمامرة، لكن الجدل التحكيمي ظل العنوان الأبرز، في ظل شعور عام بأن الحكم فقد السيطرة على المباراة، ومال في بعض فتراتها إلى القرارات “السورديّة” التي أربكت اللاعبين وأشعلت دكة الاحتياط.
في الجولة الثانية، حاول اتحاد طنجة العودة في النتيجة، حيث أقدم مدربه على تغييرات هجومية واضحة، وضغط الفريق الطنجاوي بقوة في الدقائق الأخيرة، غير أن تماسك دفاع نهضة الزمامرة من جهة، والقرارات التحكيمية المثيرة من جهة أخرى، حالا دون تعديل الكفة.
ومع توالي صافرات الحكم، بدا أن المباراة تسير نحو نهايتها دون أن يحصل اتحاد طنجة على الحد الأدنى من الإنصاف التحكيمي، وفق ما عبرت عنه مكونات الفريق وجماهيره.
وبهذا الفوز، حصد نهضة الزمامرة ثلاث نقاط ثمينة رفع بها رصيده إلى 11 نقطة في المركز الـ11، فيما واصل اتحاد طنجة نزيف النقاط، متجمداً عند 12 نقطة في المركز التاسع، وسط تساؤلات متجددة حول مستوى التحكيم في البطولة الوطنية.
مباراة الزمامرة واتحاد طنجة أعادت إلى الواجهة أزمة التحكيم في الدوري الاحترافي، وأكدت أن النقاش لم يعد حول أخطاء معزولة، بل حول غياب الانسجام، وضعف التواصل، وتأثير القرارات التحكيمية على عدالة التنافس.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد