الخميسات: العامل النحلي يكسر سباته الشتوي بجولة بروتوكولية في شارع محمد الخامس

هبة زووم – محمد أمين
في خطوة بروتوكولية لافتة، قادت لجنة إقليمية، صباح الخميس 12 فبراير 2026، زيارة ميدانية إلى شارع محمد الخامس بمدينة الخميسات، من أجل الوقوف على سير أشغال التهيئة الجارية بهذا المحور الحيوي.
وقد ترأس الزيارة العامل عبد اللطيف النحلي، بعد فترة من التراخي أو ما يمكن وصفه بـ“السبات الإداري”، لتقييم مدى التقدم وجودة البنية التحتية المنجزة.
وشملت الجولة المقطع الرابط بين مدخل المدينة والطريق الوطنية المؤدية إلى تيفلت، وصولًا إلى محيط متجر “أتقداو” بجماعة سيدي الغندور، حيث جرى تقييم مستوى تقدم الأشغال، والاجتماع مع المسؤولين المحليين والأطر التقنية لمناقشة الإكراهات وضمان احترام الآجال المحددة.
ومع أن بيان اللجنة ركّز على أهمية المشروع في تأهيل شبكة الطرق الحضرية ومواكبة التوسع العمراني، إلا أن متابعين للشأن المحلي يرون أن الجولة جاءت في جو بروتوكولي أكثر منه تحرّكًا جديًا لإصلاح الواقع المتأخر، في ظل غياب متابعة مستمرة للأشغال على مدار الأشهر السابقة، وهو ما يطرح تساؤلات حول فعالية الإدارة الإقليمية في تسيير المشاريع الأساسية.
ويشير المتابعون المحليون إلى أن زيارة العامل واللجنة، رغم أهميتها الرمزية، قد لا تكفي لضمان انجاز المشروع وفق المعايير المعتمدة، إذا لم تترافق مع آليات متابعة يومية ومحاسبة دقيقة للمقاولات المكلفة بالأشغال، فمراقبة التهيئة المرورية والمحاور الحيوية لا يمكن اختزالها في زيارة واحدة، مهما كانت البروتوكولية.
من هنا، يبرز السؤال الأساسي: هل خروج العامل النحلي من “السبات الإداري” وتوجيه الضوء إلى شارع محمد الخامس، يعكس جدية حقيقية في تسيير المشاريع، أم مجرد استعراض بروتوكولي يهدف إلى التغطية على تأخر الأشغال؟
من المؤكد أن شارع محمد الخامس يُعد شريانًا رئيسيًا لحركة السير داخل المدينة وخارجها، ويرتبط بالسلامة الطرقية وانسيابية حركة المرور، خاصة مع التوسع العمراني الذي تعرفه الخميسات.
لذلك، يظل المواطن المحلي في انتظار نتائج ملموسة، وليس مجرد صور ومؤتمرات صحفية، لضمان أن يتم المشروع وفق معايير الجودة والسلامة الموعودة، وأن تلتزم المقاولات والجهات المشرفة بالآجال المحددة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد