هبة زووم – الدار البيضاء
وجهت ساكنة تقاطع زنقة الخزامى وشارع لاجيروند بتراب عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان نداءً عاجلاً إلى الجهات المسؤولة من أجل التدخل لوضع حد لمعاناتهم اليومية مع تسرب المياه العادمة التي حولت المكان إلى ما يشبه المستنقع.
النداء موجه إلى نبيلة الرميلي رئيسة جماعة الدار البيضاء، وإلى رئيس مقاطعة مرس السلطان، إضافة إلى شركة التنمية المحلية كازا بيئة، مطالبين بتدخل عاجل لمعالجة الوضع البيئي المتدهور الذي بات يهدد صحة السكان.
وبحسب شهادات السكان، فإن تسرب المياه العادمة استمر لفترة طويلة دون أي تدخل فعلي، ما أدى إلى انتشار الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات والقوارض، الأمر الذي جعل الحياة اليومية في المنطقة صعبة، خاصة بالنسبة للأسر التي تقطن بالقرب من الموقع.
ويؤكد المتضررون أن هذا الوضع تفاقم بسبب ما وصفوه بإهمال الورش القائم بالمكان، حيث تحولت المنطقة إلى بؤرة للتلوث، في وقت يعيش فيه السكان تفاصيل يومهم بين الإفطار والسحور في شهر رمضان وسط هذه الظروف البيئية غير الصحية.
الساكنة ترى أن استمرار هذا الوضع يطرح تساؤلات حقيقية حول المسؤولية والجهة المكلفة بالتدخل لمعالجة المشكلة، خاصة وأن الحفاظ على نظافة الفضاء العام وسلامة البيئة الحضرية يعد من صميم اختصاصات الجهات المعنية بتدبير الشأن المحلي.
وأمام هذا الواقع، يطالب السكان بضرورة التحرك العاجل لإصلاح الخلل ووقف تسرب المياه العادمة، قبل أن يتحول الأمر إلى أزمة صحية حقيقية قد تؤثر على سلامة المواطنين وجودة الحياة في هذا الحي الحيوي من العاصمة الاقتصادية.
ويبقى السؤال الذي تطرحه الساكنة اليوم بوضوح: من سيتحمل مسؤولية إنهاء هذا الوضع الذي طال أمده، وإعادة الحياة الطبيعية إلى هذا التقاطع وسط الدار البيضاء؟
تعليقات الزوار