هبة زووم – جمال البقالي
تمكنت عناصر الأمن الوطني والجمارك بميناء طنجة المتوسط، صباح يوم الثلاثاء 2 يونيو الجاري، من إحباط محاولة جديدة للتهريب الدولي للمؤثرات العقلية، بعدما أسفرت عملية مراقبة وتفتيش دقيقة عن حجز كمية مهمة من الأقراص الطبية المخدرة بلغت 17 ألفا و790 قرصا، كانت مخبأة على متن شاحنة قادمة من إحدى الدول الأوروبية.
وجاءت هذه العملية النوعية في إطار المراقبة الحدودية الروتينية التي تخضع لها مختلف وسائل النقل والبضائع الوافدة على الميناء، حيث باشرت عناصر الأمن والجمارك عمليات التفتيش مباشرة بعد وصول الشاحنة على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية، ما مكن من اكتشاف الشحنة المحظورة وإفشال مخطط تهريبها إلى داخل التراب الوطني.
كما أسفرت الأبحاث الأولية المنجزة في إطار هذه القضية عن توقيف سائق الشاحنة، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 44 سنة، يشتبه في ارتباطه بهذه العملية الإجرامية، حيث تم وضعه رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتهدف التحقيقات الجارية إلى الكشف عن كافة الظروف والملابسات المرتبطة بهذه العملية، وتحديد الامتدادات المحتملة للشبكة الإجرامية المتورطة فيها، سواء على الصعيد الوطني أو الدولي، فضلاً عن رصد مختلف المتدخلين المفترضين في مسارات التهريب والترويج.
وتندرج هذه العملية في سياق المجهودات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية المغربية لمحاربة شبكات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، وتعزيز المراقبة الحدودية من أجل التصدي لمختلف أشكال الجريمة المنظمة العابرة للحدود، بما يساهم في حماية الأمن العام والحفاظ على سلامة المواطنين.
تعليقات الزوار