مولودية وجدة يختتم موسمه بتعادل أمام الوداد الفاسي

هبة زووم – حسون عبدالعالي
أنهى مولودية وجدة موسمه في البطولة الاحترافية الثانية لكرة القدم بتعادل إيجابي (1-1) أمام ضيفه الوداد الفاسي، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأحد 5 يوليوز 2026، على أرضية الملعب الشرفي بمدينة وجدة، لحساب الجولة الثلاثين والأخيرة من البطولة.
ودخل الفريقان المباراة بطموح إنهاء الموسم بنتيجة إيجابية، حيث ارتدى مولودية وجدة قميصه الأبيض، فيما خاض الوداد الفاسي اللقاء بزيه الأزرق، وسط أجواء تنافسية عكست رغبة الطرفين في تقديم عرض جيد في ختام الموسم.
وكاد أصحاب الأرض أن يفتتحوا التسجيل منذ الدقيقة الأولى، غير أن التسديدة الأولى افتقدت للدقة، قبل أن يرد الوداد الفاسي بركلة ركنية في الدقيقة الثانية تعامل معها دفاع المولودية بنجاح.
وتواصلت المحاولات من الجانبين خلال الشوط الأول، حيث أتيحت للمولودية ركلة حرة في الدقيقة الثامنة، أعقبتها عدة فرص لم تستثمر بالشكل المطلوب، فيما كانت أخطر المحاولات عن طريق نيوخوربا في الدقيقة الأربعين، عندما مرت كرته بمحاذاة القائم، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بعد أداء متوازن غابت عنه الفعالية الهجومية.
ومع انطلاق الشوط الثاني، حافظ الفريقان على النسق نفسه، قبل أن ينجح الوداد الفاسي في هز الشباك في الدقيقة 49، غير أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل.
ولم يتأخر الفريق الفاسي في ترجمة أفضليته، إذ تمكن زكرياء زرولي من افتتاح التسجيل في الدقيقة 58، بعدما استغل هجمة مرتدة سريعة وأنهاها بتسديدة ناجحة داخل شباك مولودية وجدة.
ورد مدرب المولودية بإجراء عدة تغييرات منحت الفريق نفسًا هجوميًا جديدًا، وهو ما أثمر هدف التعادل في الدقيقة 74، عندما ارتقى نيوخوربا لكرة عرضية وأسكنها الشباك برأسية محكمة، معيدًا المباراة إلى نقطة البداية.
وخلال الدقائق الأخيرة، كثف مولودية وجدة ضغطه بحثًا عن هدف الفوز، وأهدر أكثر من فرصة سانحة، أبرزها محاولة إبراهيم في الدقيقة 77، وتسديدة عمر في الدقيقة 82، إلى جانب فرصة أخرى في الدقيقة 85، غير أن تألق حارس الوداد الفاسي حال دون اهتزاز شباكه مرة ثانية.
وبعد أربع دقائق من الوقت بدل الضائع، أعلن الحكم نهاية المباراة بالتعادل الإيجابي (1-1)، في مواجهة اتسمت بالندية والروح الرياضية حتى صافرة الختام.
ويطوي مولودية وجدة بهذا التعادل صفحة موسم صعب، عرف العديد من التحديات التقنية والإدارية، كان أبرزها تعاقب ثلاثة مدربين على قيادة الفريق، إلى جانب تذبذب النتائج بين مرحلتي الذهاب والإياب.
ورغم هذه الإكراهات، فإن إنهاء الموسم بأداء قتالي يمنح جماهير المولودية بارقة أمل في مستقبل أفضل، شريطة تحقيق الاستقرار على المستويين الإداري والتقني، وبناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم المقبل، واستعادة مكانة النادي ضمن الأندية الطامحة للعودة إلى قسم الأضواء.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد