وهبي: سنمارس نقداً ذاتياً موضوعياً بعد الإقصاء والفخر وحده لا يكفي للتطور

هبة زووم – حسون عبدالعالي
أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، أن الخروج من نهائيات كأس العالم 2026 عقب الهزيمة أمام المنتخب الفرنسي في الدور ربع النهائي، يفرض الوقوف بموضوعية عند مختلف الجوانب التقنية والتكتيكية، من أجل تصحيح الأخطاء والعودة بصورة أقوى في الاستحقاقات المقبلة.
وقال وهبي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، إنه حرص مباشرة بعد نهاية اللقاء على رفع معنويات لاعبيه، مضيفاً: “طلبت من اللاعبين أن يرفعوا رؤوسهم، وأن يدركوا أننا حاولنا كل شيء وقدمنا كل ما لدينا”.
وشدد الناخب الوطني على أن الاعتزاز بالمشوار الذي حققه المنتخب لا ينبغي أن يمنع من إجراء تقييم شامل للأداء، مؤكداً أن التطور يمر عبر المراجعة الصريحة والنقد البناء، حيث أوضح: “يجب أن نقوم بتقييم ما حدث، لأن التقييم ضروري من أجل التطور. لا يمكننا أن نغادر هذه البطولة مكتفين بالقول إننا سعداء وفخورون بما قدمناه، بل يجب أن نواصل التقدم”.
وأضاف وهبي أن المرحلة المقبلة ستشهد عملية تقييم دقيقة لمختلف الجوانب، مبرزاً أن النقد الذاتي لا يعني التقليل من قيمة ما تحقق، بل يعكس الرغبة في بلوغ مستويات أعلى، وقال: “ولكي نتقدم، علينا أن نمارس نقداً ذاتياً موضوعياً على جميع المستويات. وهذا لا يعني أن كل شيء كان سيئاً، بل يعني أننا نريد المزيد، ونطمح إلى الذهاب أبعد مما وصلنا إليه”.
وتطرق مدرب “أسود الأطلس” إلى الجانب البدني للاعبين، مشيراً إلى أنهم عاشوا موسماً شاقاً على مستوى الأندية والمنتخب، وقال: “اللاعبون أيضاً بحاجة إلى استعادة أنفاسهم، فقد خاضوا موسماً استثنائياً، ولعبوا كذلك كأس أمم أفريقيا في منتصف الموسم، وهذا ليس بالأمر السهل”.
وختم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أن التركيز سينصب منذ شهر شتنبر المقبل على الاستحقاقات القادمة، موجهاً رسالة تفاؤل للجماهير المغربية، قائلاً: “اعتباراً من شهر شتنبر ستكون هناك أهداف جديدة، ولذلك يجب أن نواصل النظر إلى الأمام، وأن نرفع رؤوسنا، وأن نستمر في العمل. فقط… لنستمر”.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد