هبة زووم – طنجة
تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، نهاية الأسبوع الجاري، من توقيف مواطن دنماركي من أصول إسرائيلية، يبلغ من العمر 28 سنة، للاشتباه في كونه موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الدنماركية على خلفية قضايا جنائية خطيرة.
وبحسب مصدر أمني، فقد جرى توقيف المعني بالأمر بمدينة طنجة، قبل أن تكشف عملية تنقيطه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول” أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي، بموجب نشرة حمراء عممها المكتب المركزي الوطني بكوبنهاغن، تنفيذاً لأمر دولي صادر عن السلطات القضائية الدنماركية.
وتتعلق القضايا التي يجري البحث بشأنها، وفق المعطيات الأولية، بالاشتباه في تورطه في ترويج المخدرات والقتل العمد والاختطاف والاحتجاز المقرون باستعمال العنف.
وأوضح المصدر الأمني أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى أن الموقوف يعد من بين الأشخاص المطلوبين للعدالة في الدول الإسكندنافية، وخصوصاً في الدنمارك، بسبب خطورة القضايا التي تتعلق بها مذكرة البحث الدولية الصادرة في حقه.
وجرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار إحالته على النيابة العامة المختصة، وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
وبالتوازي مع ذلك، تم تكليف المكتب المركزي الوطني “مكتب أنتربول الرباط” التابع للمديرية العامة للأمن الوطني بإشعار نظيره في الدنمارك بواقعة توقيف المعني بالأمر، تمهيداً لاستكمال المساطر القانونية المرتبطة بالتعاون القضائي والأمني الدولي.
ويأتي توقيف المشتبه فيه في إطار آليات التعاون الأمني الدولي التي تعتمدها المصالح الأمنية المغربية في تعقب الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي، خصوصاً في القضايا المرتبطة بالجريمة المنظمة والعابرة للحدود.
وتعكس العملية، بحسب المعطيات الرسمية، أهمية تبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية الدولية، والاستعانة بقواعد بيانات “أنتربول” في تحديد هوية الأشخاص الصادرة في حقهم نشرات بحث دولية.
ويبقى الموقوف، في انتظار استكمال المساطر القضائية، مستفيداً من قرينة البراءة، فيما يظل الحسم في الأفعال المنسوبة إليه من اختصاص السلطات القضائية المختصة في إطار الإجراءات القانونية المعمول بها.
تعليقات الزوار