نتائج طلبات عروض القناة الأولى تثير السخرية في الانترنيت

بقدر ما أثار إعلان نتائج طلبات عروض دار البريهي من سخط عارم وصدمات غير متوقعة لدى المهتمين والفاعلين في الميدان،حيث انتظر البعض الكثير من الوقت كي يستوعب الأمر ويمتص الصدمة،عجت مواقع الانترنيت بالكثير من السخرية والتهكم لغرابتها،وخاصة استئثار شركتين نافذتين بنسبة قياسية للإنتاج من بين العشرات من الشركات المنافسة حيث اقترح أحد المعلقين بإدماج الشركتين لتكونا بديلا عن وزارة التخطيط وطالب حليم باني الحكومة بتمكنهما من منطقة فنية حرة على غرار المناطق الصناعية،وفيما رأت حنان التاجي أن النتائج قد تكون نزيهة شفافة والشركات الفائزة تستحقها رد عليها حسن الفقيه بأن القناة الأولى لها سوابق في هذا الميدان وحتى ولو كان صحيحة فلا أحد سيصدق لعرايشي لأنه كذب ولو صدق.

أبو خالد كتب مقالا قال فيه أن شركتين فقط فازتا بنصيب الأسد،علق عليه مراد خاي متهكما “بل فازتا بنصيب بشار الأسد”.

منتج مشارك في طلبات العروض لم يحظي بأي مشروع،صرح أنه سيؤسس شركة إنتاج ويسميهما بنفس اسمي الشركتين المحظوظتين كي تقبل بعض مشاركاته.

منتج أخر تسأل عن كيفية الاختيار التي ينتهجها العرايشي ومن معه في انتقاء العروض والشركات،وكيف لشركة اشتهرت فقط بإنتاج سلسلة “ساعة في الجحيم” أن تقفز بسرعة لهذا المستوى،ُثم أردف أنها تعيش في عهد لعرايشي “سنوات النعيم”.
.
النعيم المقيم.

روشدي أحمدي نقل تعليقا فيه أن باقي الشركات المتنافسة سيفوت لها لعرايشي إنتاج ورفع الأذان.

ويتم تداول نكتة مفادها أن نفس الشركتين لم تشاركا في أحد طلبات العروض،وفازتا بعملين لكل واحدة.

فما شبه حليم باني إعلان النتائج على غفلة وبهذه الصدمة بترجمة مترجم الصم والبكم في تأبين نيلسون مانديلا حيث أصيب بانفصام الشخصية،أو على الأقل إذاعتها في النشرة الجوية لأنها تحمل جميع الكوارث من فيضانات وأمطار غيث وجفاف وضحايا.

طلبات حظوظ وليست طلبات عروض،هكذا غرد رشيد الزياتي مشبها الأمر بوصية محتضر شارف على الموت كتب كل إرثه للمحظيين من أبناءه وحرم الباقي من التركة بعدما تسربت أخبار عن قرب رحيل العرايشي.

الكثيرون حملوا الحكومة وخاصة وزير الاتصال مسؤولية مايحدث في مملكة لعرايشي وعجزه عن إحداث تغيير حقيقي يساير العهد الجديد،فنفس العقليات والأشخاص مازالوا يتحكمون في الإعلام المرئي ويبدعون في إفشال التلفزيون المغربي ويسيئون لصورة المغرب والمغاربة.
هذا العجز دفع أحد المنتجين ليتهكم بمرارة:”تمنيت لو كان لعرايشي هو مرسي والخلفي هو السيسي، حتى يتمكن من إزاحته”،وعن دور الهاكا التي تقف موقف المتفرج والغير المعني بالأمر علق زميله:”ماعرفناها هاكا ولاصاكّا؟”.

وتعليقا على تداول خبر التفكير في هيكلة القناة

كتب أحد المستخدمين فيها أن القناة لاتحتاج إلى هيكلة لأنها فعلا هيكل.
.
مجرد هيكل.

وطال زميل له بالكف عن المطالبة بإقالة لعرايشي فهو مطلب قديم وعصي على التحقيق والأجدر المطالبة بإبقائه ،فالأمور في المغرب تسير بالمقلوب وعكس التيار فإن بقي أو إزيح فقد تمت الاستجابة لهم.

وعودة إلى فضائح نتائج طلبات العروض وكثرة الدعاوي القضائية المرفوعة ضده كتب أحد الفايسبوكين

أن على لعرايشي إيقاف إنتاج ” مداولة”و”أخطر المجرمين” حتى لا يتم التطرق لهذه القضايا فيهما.

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد