آه…آه.. عتاب من الدنيا إلى قبرك يا غالي

أبي الحبيب، لو تعلم ما فعلوه بي من بعدك، لرجوت الله ان يلحقني بك أينما كنت.
.
.
وعدوك و انت حي، و أخلفوا الوعد و انت ميت، وصيتهم و انت حي، و لم ينفذوا الوصية و انت ميت.
.
.
فما ظنك ربك فاعل بهم؟

صحيح انك ميت و انا لا محالة ميتة و هم كذلك ميتون، فماذا يا ترى سيقولون للحي الذي لا يموت.

و أفوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد