حصري من قصبة تادلة ليلى البصري تحل بمدينتها الأم وتستقبل طاقم هبة زووم من أجل أسرار مغربية .. في خدمة المرأة العربية.
ليلى البصري في ضيافة طاقم هبة زووم بعدسة ع.
غ
حلت مؤخرا الشاعرة والكاتبة المغربية ليلى البصري بمدينتها الأم قصبة تادلة قادمة من الإمارات العربية المتحدة بعد غربة طالت العشرين سنة تقريبا كانت حافلة بالعطاء والإجتهاد خصوصا في إبداعاتها المتميزة وفي مبادرة منها من أجل التواصل أكثر مع متتبعيها وجمهورها داخل المغرب استقبلت ببيتها طاقم جريدة هبة زووم التي كانت دائما السباقة للنشر جديدها حيث عبرت عن سعادتها للعودة للديار غير متمنية التكرار لتجربة تستحق المليون قرار .
.
.
.
وتضيف ليلى.
.
.
حينما تبوء كل محاولاتك لتحقيق ذاتك بالفشل… حينما يلفظك الوطن, و تتبرأ منك الوظائف براءة الذئب من دم ابن يعقوب… حينما توصد كل الابواب في وجهك لا تجد امامك سوى الرحيل بعيدا لعلك تجد موضعا لقدمك… حتى لو كان الثمن البعد عن الديار و الحرمان من الاهل و الوطن.
لقد شاء الله ان تكون غربتي في دولة الامارات العربية المتحدة, التي يتعايش على ارضها اكثر من 780 جنسية من مختلف انحاء العالم… و تبقى الجنسية المغربية اكثرهم اثارة للجدال و النقاش, فالكل هنا يتساءل بفضول و شغف عن المغاربة او بمعنى أدق, عن المغربيات و سبب تميزهن عن باقي نساء العرب اذا لم اقل العالم.
المؤلم في الموضوع هو عندما تنقلب الاسئلة الى اتهامات حينها يصبح السكوت مستحيلا… فمنذ اول يوم وطئت فيه قدماي الخليج و انا اسال عن سر المغربيات و عن سبب تميزهن و تفضيلهن عن باقي نساء العرب, ثم بعد ذلك ينقلب السؤال الى اتهام فيه كثير من اليقين : (( انه السحر, اليس كذلك ؟)) تنتابني حينها رغبة جامحة في الصراخ و الرد باعلى الصوت: نعم انه السحر, لكنه سحر من نوع اخر, سحر تعلمناه منذ الصغر فكبرنا و ترعرعنا عليه حتا صار لنا نمط عيش نحيا و نموت عليه, سحر اسمه الاعتناء بالنفس و الزوج و الولد و البيت, سحر تعلمنا من خلاله ان سعادتنا في انكار ذاتنا لاسعاد من حولنا … ولكنني الوذ بالصمت, فسر المغربيات اكبر و اعظم من ان يلخص في سطرين او اربع, و قررت ان يكون الرد على شكل كتيب, اضعه في عين كل من تسول له نفسه تشويه صورة المغرب او المغاربة.
و بفضل الله تم ذلك و اتمنى ان استطيع نشره في جميع الدول العربية كي تستفيد اكبر شريحة من العرب و المسلمين من عادات و تقاليد مجتمعنا المغربي العريق.
و الله ولي التوفيق
كما تضيف ليلى البصري لهبة زووم وفي أول لقاء خاص معها …: أن مولودها الثقافي الجديد لم يأتي بمحض الصدفة وإنما هو باكورة مجموعة من المعانات التي نعاني منها في غربتنا في الخليج العربي على العموم وحددتها في أمرين :
الأمر الأول هو السمعة السيئة ومع الأسف راجع هدا الأخير لبعض الفئات المحسوبة سامحهن الله .
والأمر الثاني هو تهمة السحر الدي من خلاله تطرح لنا عدة تساؤلات من طرف الخليجيات ولن تتوقفن عن طرحه مستقبلا هو :”شو تسوون يا مغربيات حق رجالنا عشان تاخدوهم منا.
.
” والكتاب أخي العزيز خاليد جموحي ومشكور على هده الإستضافة الطيبة ولهبة زووم كدلك التي انفردت بخبر ابداعي الجديد بالمغرب ما هو الا جواب عن هدا السؤال وفيه من كل فن طرف.