نداء “تيدغين” للحفاظ على غابات الأرز و الموارد المائية ببلاد الكيف

بمناسبة احتفالها باليوم العالمي للبيئة، أصدرت جمعية “أمازيغ صنهاجة الريف” نداء “تيدغين” من أجل الحفاظ على غابات الأرز و الموارد المائية ببلاد الكيف، و ذلك من أعلى قمة بجبال الريف و الذي شد إليه الرحال مناضلو و متعاطفو الجمعية من مختلف القبائل الصنهاجية المعروفة بزراعة الكيف هذا نصه:

المنطقة تعرف خلال بداية موسم حرث الكيف اجتثاثا خطيرا لغابات الأرز المنتشرة بالمنطقة من طرف كبار الفلاحين القاطنين خارج مناطق زراعة الكيف و ذلك بتواطؤ مع ممثلي المياه و الغابات و السلطة و المنتخبين و مافيا تجارة الخشب.

صفقات قطع أشجار الأرز بالمنطقة لا تحترم دفاتر التحملات مما يؤدي إلى اجتثاث الغابة في تواطؤ تام بين إدارة المياه و الغابات و المجلس الجماعي و صاحب الصفقة.

المنطقة لا تعرف أي عملية للتشجير في ظل الاستغلال الجائر للغابة مما ينذر باندثار أشجار الأرز و انهيار التربة.

المنطقة تعرف مابين شهر ماي و غشت من كل سنة صراعات خطيرة حول الموارد المائية من أجل سقي الكيف، مما ينذر باشتعال حرب حول الماء بين السكان.

المنطقة تعرف استغلالا غير معقلن و غير منظم للموارد المائية حيث تنتشر الآلاف من الأنابيب المائية التي تنقل الماء من عيون المياه المنتشرة بالجبال و من الأنهار و من البرك المائية، إضافة لاستخدام مضخات المياه و المحركات  لنقل المياه من الأنهار و الآبار، مما يهدد الموارد المائية بالجفاف.

المنطقة تعرف انتشار ظاهرة حفر الآبار بطريقة غير منظمة، مما يهدد باستنزاف الفرشة المائية.

المداشر المتواجدة بأعلى الجبل تستغل مياه الأنهار بطريقة جائرة مما يقطع وصول المياه إلى المداشر المتواجدة بالسفح، الشيء الذي يؤدي إلى صراعات خطيرة بين المداشر.

المنطقة تعرف استعمالا غير قانوني للكهرباء من أجل توليد الطاقة لعمل المضخات المائية مما يؤدي بالتيار الكهربائي للانقطاع عن السكان.

رجال المياه و الغابات بالمنطقة يمنعون السكان من التزود بحطب الطهي و التدفئة مما يؤدي بهم للمعاناة بسبب برودة الطقس.

المرأة ببلاد الكيف تعاني من غياب أدنى حقوقها حيث يتم استخدامها كوسيلة لنقل الكيف و الحطب و تساهم في دورة زراعة الكيف أكثر من الرجل.

المساعدات الموجهة من الخارج من أجل تنمية مناطق الكيف توجه لمناطق الشمال التي لا تزرع الكيف (الناظور، الحسيمة، تطوان، طنجة .
.
.
).

و أمام هذا الوضع نطالب ب:

إلغاء العمل بالشكايات المجهولة ببلاد الكيف.

خلق المنزه الوطني لتيدغين من أجل الحفاظ على غابات الأرز و الموارد المائية من الاندثار.

إنشاء مدرسة للمهندسين الغابويين بإساكن.

تجهيز الساكنة بالأفران و المدافئ الايكولوجية.

العودة إلى العرف الأمازيغي فيما يخص السقي.

إنشاء السدود التلية.

إنشاء محطات لتوليد الطاقة الكهربائية باستخدام الرياح.

توجيه المساعدات الدولية من اجل تنمية بلاد الكيف (صنهاجة و غمارة).

إدراج المنطقة ضمن الخريطة السياحية للمغرب و إنشاء وحدات فندقية بها.

إنشاء محطات للرياضة الجبلية (تسلق الجبلية، التزحلق .
.
.
).

و في الأخير نجدد رفض مزارعي الكيف لمقترحات التقنين التي تدعو إليها الأحزاب السياسية و نطالب بتنمية المنطقة و خلق فرص شغل لأبناء مزارعي الكيف لكي يعيشوا بكرامة.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد