داعش توشك ان تسقط تكريت والمالكي في سمراء للحفاظ على المرقدين…

أسفرت غارة جوية نفذتها طائرات حربية عراقية عن مقتل أكثر من 20 شخصا لدى قصف مسجد في تكريت يعتقد أن به مسلحون تابعون لما يعرف بدولة العراق والشام الإسلامية، في وقت قام فيه رئيس الوزراء نوري المالكي بزيارة لمدينة سامراء القريبة.

وقال مصدر طبي إن الغارة التي استهدفت مسجد الفاتح جنوبي قضاء بيجي شمالي تكريت (160 كيلومترا شمال غرب بغداد) أسفرت عن مقتل 20 على الأقل وإصابة 20 آخرين.

يأتي ذلك بينما انسحب فوج للجيش من مدينة بعقوبة العراقية ليترك عتاده ودباباته للمسلحين الذين استولوا على بلدتين الليلة الماضية في اجتياح خاطف جنوبا باتجاه العاصمة بغداد.

المالكي في سامراء

من جهة أخرى، زار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مدينة سامراء (تبعد 125 كيلومترا شمال العاصمة) لعقد اجتماعات أمنية، حسبما أفاد مسؤول حكومي.
 

وتحوي سامراء مرقد الإمامين العسكريين علي الهادي الإمام العاشر وحسن العسكري الإمام الحادي عشر لدى الشيعة الإثني عشرية، والذي أدى تفجيره العام 2006 إلى اندلاع نزاع طائفي بين السنة والشيعة قتل فيه آلاف الأشخاص.

إلى ذلك، أفاد الفريق محمد العسكري المستشار الإعلامي لوزارة الدفاع العراقية ” بأنه تقرر فتح خمس معسكرات لإيواء الجنود المنسحبين من الجيش من محافظات الموصل وكركوك.

وأضاف العسكري أن المعسكرات تتوزع جغرافيا في مناطق الخازر وسنجار في الموصل وقاعدة بلد وقاعدة سبايكر في صلاح الدين وفي قيادة عمليات دجلة في محافظة ديالى.

توتر في بغداد

وبدخولهم إلى محافظة ديالى الواقعة على الحدود مع إيران والمحاذية لبغداد أيضاً، يضيف المسلحون محوراً ثالثاً في مسار زحفهم نحو العاصمة بغداد، حيث باتوا يتقدمون من محافظة صلاح الدين شمالي بغداد فيما تستمر سيطرتهم على مدينة الفلوجة غربي العاصمة.

وتسود العاصمة العراقية، منذ بدء الهجوم المباغت للمسلحين يوم الثلاثاء، أجواء من التوتر والترقب، وسط حالة من الصدمة والذهول جراء الانهيار السريع للقوات الحكومية في نينوى وصلاح الدين.

وتبدو شوارع العاصمة منذ الثلاثاء أقل ازدحاماً مما تكون عليه عادة، بينما يفضل بعض أصحاب المحلات البقاء في منازلهم.

خطة أمنية  

وضعت السلطات العراقية خطة أمنية جديدة تهدف إلى حماية بغداد من أي هجوم محتمل وتشمل تكثيف انتشار القوى الأمنية فيها، بحسب ما أفاد الجمعة المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن.

وأوضح معن في تصريح لوكالة فرانس برس “وضعنا خطة جديدة لحماية بغداد”، مضيفاً “اليوم الوضع استثنائي وأي علمية تراخي قد تسمح للعدو بأن يحاول مهاجمة بغداد.
.
ويجب أن يكون هناك استعداد”.

وأجلت الولايات المتحدة أكثر من 250 موظفا في قاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين إلى داخل بغداد خشية تعرضهم للاستهداف أو وقوع القاعدة تحت سيطرة المسلحين.

السيستاتي يدعو لحمل السلاح

من جانبه، دعا المرجع الشيعي علي السيستاني، عبر ممثله الشيخ مهدي الكربلائي، كل من يتمكن من حمل السلاح إلى التطوع لدعم القوات الأمنية في مواجهة المسلحين.

ومن جهة أخرى، أعلن رئيس تكتل القائمة العراقية إياد علاوي إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني لا يكون نوري المالكي جزءا منها، وذلك لإنقاذ البلاد من حالة الانهيار.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد