الجامعة الملكية المغربية تعزز ملفها القانوني في نزاع لقب “كان 2025” باختيار محكم إيطالي

هبة زووم – حسون عبدالعالي
اختارت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم المحكم الإيطالي لويجي فوماجالي، أستاذ القانون بجامعة ميلانو، لتمثيلها ضمن الهيئة التحكيمية المكلفة بالنظر في النزاع القائم مع الاتحاد السنغالي لكرة القدم بشأن لقب كأس أمم إفريقيا 2025.
ويأتي هذا التطور في إطار المسطرة المعروضة على محكمة التحكيم الرياضي “الطاس”، بعدما قرر الاتحاد السنغالي الطعن في قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي قضى بمنح لقب البطولة للمنتخب الوطني المغربي عقب انسحاب المنتخب السنغالي من المباراة النهائية.
وتتكون الهيئة المكلفة بالنظر في الملف من ثلاثة محكمين، يمثل الأول الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والثاني الاتحاد السنغالي، فيما يتم تعيين المحكم الثالث من طرف محكمة التحكيم الرياضي، من أجل البت في القضية وإصدار الحكم النهائي بشأن النزاع.
ومن المرتقب أن تحدد “الطاس” موعد الجلسات النهائية والحسم في الملف بعد إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026 المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بالنظر إلى حساسية القضية وأهميتها على مستوى الكرة الإفريقية.
وكشفت المعطيات المتوفرة أن محكمة التحكيم الرياضي توصلت بمذكرات ودفوعات الطرفين، حيث قدمت الجامعة الملكية المغربية ملفها القانوني الكامل دفاعاً عن القرار الصادر لفائدتها، بينما تمسك الاتحاد السنغالي بموقفه القاضي بإلغاء قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي.
وفي السياق ذاته، طالبت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالاستماع إلى الحكم الكونغولي جان جاك ندالا، الذي أدار المباراة النهائية، من أجل توضيح الملابسات المرتبطة بعدم إعلانه نهاية المباراة بشكل رسمي يوم 18 يناير الماضي بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وهو المعطى الذي تعتبره الجامعة عنصراً مهماً في مسار القضية.
ويترقب المتابعون للشأن الكروي الإفريقي القرار النهائي لمحكمة التحكيم الرياضي، الذي سيحسم بشكل نهائي الجدل القانوني المثار حول هوية المتوج بلقب كأس أمم إفريقيا 2025، في واحدة من أكثر القضايا إثارة في تاريخ المسابقات القارية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد