وفد إعلامي إسباني يطلع على أبرز الإنجازات والمشاريع السياحية بجهة طنجة ـ تطوان

بدعوة من المجلس الجهوي للسياحة بجهة طنجة ـ تطوان، والمكتب الوطني المغربي للسياحة بمدريد، وبتنسيق مع فدرالية الكتاب والصحافيين بمدريد ، حل يوم الجمعة 3 أكتوبر 2014 وفد إعلامي إسباني بمدينة طنجة في زيارة عمل استغرقت ثلاثة أيام، وقد زار الوفد المتكون من ثلاثين إعلامية وإعلامي متخصصين في المجال السياحي عددا من المدن بجهة طنجة ـ تطوان من بينها الشاون تطوان، المضيق وطنجة، وكان الوفد الإسباني مرفوقا في زيارته للأقاليم الشمالية بمدير المكتب الوطني المغربي للسياحة بمدريد محمد الصوفي، حيث اطلع الوفد وبشكل تفصيلي على العديد من المنجزات السياحية الهامة ، سيما وأن جهة طنجة ـ تطوان شهدت في الأعوام الأخيرة ميلاد العديد من المشاريع السياحية والترفيهية وأخرى لا زالت في طور الإنجاز، تشهد على مدى تطور القطاع السياحي وتوسعه في هذه الزاوية من ربو ع الوطن ، تفعيلا للإستراتيجية الحكومية التي تعمل جاهدة لتحويل جهة طنجة ـ تطوان وجهة سياحية بامتياز.

وفي ختام هذه الزيارة، أقام مدير المجلس الجهوي للسياحة لطنجة ـ تطوان عبد الغني الركالة، ومندوب وزارة السياحة بطنجة السيد مصطفى أكونجاب ليلة أمس السبت بأحد فنادق المدينة حفلا على شرف الصحافيين الإسبان الذين يمثلون كبريات الصحف والمجلات الإسبانية من بينها جريدة “الباييس” و “أ ب س”، وكان الحفل مناسبة للوفد الزائر لمتابعة شرح مستفيض لمضامين رؤية 2020 السياحية التي تنص على إحداث ثماني مجالات سياحية بالمغرب، ومدى الإنعكاس الإيجابي لهذه الإستراتيجية على مدينة طنجة بصفة خاصة و منطقة الشمال برمتها بصفة عامة، وقد شارك في تقديم هذا العرض معززا بالصور وبالبيانات كل من السيدين عبد الغني الركالة ومصطفى أكونجاب وبمساهمة مدير المكتب الوطني المغربي للسياحة بمدريد محمد الصوفي، الذي أوضح في تصريح له للجريدة أن زيارة أعضاء فيدرالية الكتاب والصحافيين برئاسة السيد ” MIGUEL MONTES ” تندرج في إطار المجهودات المبذولة من طرف المكتب الوطني المغربي للسياحة لتنشيط السياحة بالجهة من خلال حملات دعائية تروم الترويج للمنتوج السياحي الغربي، وأضاف الصوفي في حديثه أن أنشطة الوفد الإسباني تضمنت أيضا زيارات لعدد من المواقع الأثرية والمتاحف وأبرز المعالم التاريخية التي تزخر بها الجهة و التي تدعم بقوة السياحة الثقافية بالجهة، كما قام الوفد بزيارات ميدانية لأهم المنجزات الرياضية والترفيهية همت بالخصوص العديد من الفضاءات لممارسة مختلف أنواع الرياضات أبرزها رياضة الفروسية والغولف، معتبرا أن السياحة الرياضية باتت تشكل أولوية من أولويات القطاع السياحي، سيما وأن تطوير القطاع السياحي بالمغرب بات مرهون بمدى تحسين وتطوير قطاع السياحة الرياضية الذي يعتبر إحدى الآليات الناجعة الكفيلة بتحقيق تقدم وتطور المنتوج السياحي المغربي.

وفي هذا الإطار نذكر أن المغرب تحصل مؤخرا على “جائزة مدريد” لأفضل وجهة سياحية ولممارسة رياضة الغولف برسم سنة 2014، وقد استحق المغرب هذا التتويج نظير جودة عروضه السياحية، وتقديرا لمجهوداته المبذولة في هذا المجال، وذلك بشهادة لجنة تحكيم الدورة 12 لجائزة مدريد المشكلة من 20 صحافيا يمثلون 17 وسيلة إعلامية مطبوعة ومسموعة ومرئية وإلكترونية بإلعاصمة مدريد، هذه اللجنة التي قررت على لسان رئيسها بيدرو مونتوليو، رئيس تحرير (مدريدياريو) منح المملكة المغربية هذه الجائزة اعترافا بقيمة منتوجه السياحي وتوازن جاذبية عروضه السياحية والرياضية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد