مهرجان مخيمات تندوف : الاباحية والشدود عنوان من لا عنوان له.
لازال حال قيادة جبهة البوليساريو المريضة تنهج نفس النهج الشاذ والخارج عن الطبيعة البشرية في مهرجان (فيصاحرا) فلا شيء تغير فالضيوف كالنسخة السابقة الحادية عشر شواذ وسحاقيات ولوطيين اللهم إن هذا منكر وسط شعب مسلم ينتظر فك سراحه للعودة لوطنه الأم.
فما يسمى بالقيادة الشعبية التي تخطت الشعبية ( الشاذة ) لاتأبه لمعاناة إخواننا المحتجزين بمخيمات الذل والعار أخر مستجداتها السرقة الموصوفة التي ضبطت فيها من مؤونة شعب لاحول ولاقوة له حصر عنوة بين خيام بالية تمارس فيها الأن الفحشاء والمنكر .
فلا احد ينسى اللقطة العالمية التي قام بها البهلوان المهرج “ايفان برادو” في النسخة الماضية عندما طلب من بعض المرافقين له من شباب المخيمات الدين كانوا ينتظرون المفاجأة التي وعدهم بها في إطار مساندته للقضية الصحراوية كما يصفها , فبعد الوصول للمكان المعلوم الجدار العسكري المغربي طلب منهم تفريش متر وبضع من الرمال بالورود بعدها قام الحقوقي المهرج “ايفان برادو” بنزع ملابسه كلها ليبقى عاريا تماما فتقدم إلى الورود المنبسطة فوق الرمال فأخذ منها وردة حمراء غرسها في (مؤخرته) ورفع يديه يولول وسط استغراب الشباب الدين أحسوا بمرارة وشعور جعلهم يعيدون النظر في هذه القيادة المريضة ويلتحقون بشباب التغيير الذي قام بحرق خيام الدعارة و كشف فساد القيادة المتعفنة وسيقوم بخطوات أخرى قريبة ستبين للمجتمع الدولي مدى الجريمة الشنعاء التي ارتكبت في حق إنسانية بشر يطوق للم شمله وللعيش بكرامة .
المهرج ايفان برادو نجم” مرهجان ” فيصاحرا 2015 يوقع من جديد ببصمته الذهبية على القضية الوهمية بمؤخرته التي يوليها اهتماما أكثر من العلم الوهمي الممرغ بين رجليه الصورة معبرة أكثر من أي تعليق .