جماعة تابية /ازيلال: كل شي ءعلى الشباب يهون .
جماعة تابية إحدثت سنة 1975 في منطقة نصفها سهلية ويبلغ عدد سكانها 13680 نسمة على 13 دائرة انتخابية ،تربع على كرسيها رئيس منذ إحداثها ولم تفلح من تسييره الا في الولايتين الأخيرتين ، حقق لبلدته تسليت بعض المشاريع التي تفتخر بها ،ورفع وثيرة بنيتها التحتية ،إذ لم تستطع النخبة الشابة التاثير على خريطتها السياسية ،نظرا لانعدام التجربة ،أو هجرة معظمهم الى المدن المجاورة في إطار العمل او بحثا عنه .
الطريق المؤدية الى جماعة تابية ،رغم تعبيدها فهي مازالت حالتها تتطلب مزيدا من الإصلاحات ،وتنذر على أنها لن تقاوم كثيرا ،لما تشهدها من حركة يومية للتجار والزائرين .
طريق حصدت عدد من الضحايا ،وتشهد حوادث سير مميتة ،يكون الحصى في الغالب مسببها .
رغم انتعاش البنية التحية ببعض المشاريع كإحداث إعداديتين بمركز تسليت او بلدة تابية ،إلا أن الجماعة مازالت تعاني مجموعة من المشاكل بسبب تعثر بعض المشاريع .
.
وتجاهل المسؤولين لمصالح الساكنة .
معاناة ساكنة المنطقة التي طالها الإقصاء والتهميش ،تتطلب إرادة قوية لتسيير شانها المحلي ،لانها غنية بمواردها الطبيعية والإقتصادية ،إذ بها صناعة بإمكانها ان تتجاوز الحدود الوطنية الى العالمية ،باعتبارها سياحية بالدرجة الاولى من بينها الصناعة التقليدية التي تزخر بها منطقة تسليت .
لهذا فالانتخابات المقبلة ستعرف تنافسا شديدا بدخول مجموعة من الشباب الواعية بكل هذه المتطلبات الى تجربة التسيير ،للتخفيف من معاناة ساكنة الجماعة كما يرون ،خاصة الشباب الذين انخرطوا في جمعيات تنموية ،اكتسبوا منها تجربة ،وهم عازمون الى خوض الاستحقاقات المقبلة بطموح كبير ،كما هو حال الشاب” إسماعيل العباسي”الذي التقيناه قائلا سأترشح كاصغر عضو في الجماعة ،بعدما ترشحت كأضغر مترشح في الانتخابات البرلمانية ،وقد تحدث لنا عن تجربته التي اكتسبها في الانتخابات البرلمانية السابقة،مستطردا انه مصمم خوض الانتخابات الجماعية ،للعمل من اجل التخفيف من معاناة الساكنة كما يقول ،و البحث عن مجلس شبابي منسجم يحمل هموم ساكنة جماعة تابية .
والعمل يدا في يد ، خدمة لتنمية المنطقة .
فهل تستطيع هذه النخبة الشابة ان ينطبق عليها .
كل شيء على الشباب يهون.
.
.
.
هكذا همة الرجال تكون .
.