إذاعة فاس الجهوية ووعود الوزير الشاب
محمد المودني
بسم الله الرحمان الرحيم ،
محطة إذاعة فاس الجهوية : 25 – 01 – 2016
من السيد : محمد المودني ، تقني بمحطة فاس الجهوية
إلى السيد المحترم : الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ،
الرباط
الموضوع : كلكم مسؤولون أمام الله عن كل ما حدث وما قد يحدث لي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
السيد الرئيس المدير العام المحترم ،
يوم الاثنين 18 – 01 – 2016 حوالي الساعة الثالثة بعد الزوال استجبت لاستدعاء الشرطة القضائية بولاية أمن فاس للرد على شكاية رئيستي المباشرة التي رفعتها ضدي ، حيث أجرت معي الضابطة القضائية تحقيقا مفصلا مهذبا ومحترما في إطار القانون دام حوالي ساعتين من الزمن حول مضمون الاتهام بشقيه الكتابي والصوتي المسجل .
تبين لي بعد الاستماع للشكاية بشقيها أنها مثقلة بتهم جد خطيرة لم يسبق أن وجه لي أضعفها من أي كان حتى وأنا في سن وقوة المراهقة لتوجه لي أخطرها وأنا في خريف عمري بعد ما يزيد عن ثلاثة عقود ونصف من خدمة المؤسسة كانت خاتمتها انهيار صحي ونفسي كلي لم أنل مقابله غير البؤس والفقر والاحتقار .
حسب سك الاتهام ، ولولا ألطاف الله وذكاء وعدالة الضابطة القضائية ، كان من الممكن أن أعتقل وأنا في سني هذه وفي حالة صحية متردية وأن لا أعود لأهلي ولبيتي الذي غادرته في الخامسة صباحا لخدمة المؤسسة بداية من السابعة .
عدت لبيتي ولأهلي على الساعة السادسة مساءا ورجفة الخوف مازالت تكتم أنفاسي .
– الأخطر قد يأتي :
في اليوم الثالث الموالي ( الأربعاء 20 – 01 – 2016 ) لاحظت أن رئيستي بدأت تتصرف معي تصرفات غريبة ومخيفة لم أعهدها من قبل ، حيث بدأت على غير عادتها ودون أي داعي تزاحمني وتضايقني وتستفزني بحركات غريبة غير مهذبة داخل المؤسسة وتقتحم علي المكان بعنف وبلا أي سبب مهني أو إداري وخصوصا عندما أكون وحيدا .
هذه التصرفات والسلوكات الغير عادية والطارئة تبث في نفسي خوفا ورعبا رهيبين وأفقدتني الحد الأدنى من التركيز ما جعلني أتوقع منها ما هو أخطر مما سبق .
– السر الخطير لكل هذا العداء ، تحرش ومساومة :
كل ما عانيته إداريا ونفسيا وصحيا وماديا من جراء معاملتها القاسية والرهيبة الظالمة ( إقصاء وتهميش وحرمان من أدنى الحقوق ، ومهام وتوقيتات متعبة وشاقة ، واتهامات باطلة وإجراءات ظالمة .
.
) كان سببها واحدا ووحيدا بقي سرا بيني وبينها لا يعلمه إلا الله لم أجهر به رغم كل معاناتي المريرة :
– بداية من سنة 1989
سنة 1989 كانت زميلتي آن ذاك ورئيستي المباشرة اليوم ذة مريم الصافي قد عرضت علي الزواج منها وهي على علم تام بعقد زواجي من بنت أخرى التي هي اليوم زوجتي وأم أبنائي الخمسة .
كانت معاملتي الطيبة لزميلتي ومساعدتي المهنية لها هي التي جعلتها تتجرأ على دفعي لخيانة خطيبتي والتخلي عنها وعن أسرتها البسيطة الطيبة التي آوتني واحتضنتني وأكرمتني .
لم أهتم بطلب زميلتي رغم شكلها المغري كما لم أصدها واحترمت مشاعرها وأسرارها إلى هذا اليوم .
– بداية التحرش والمساومة
في شهر رمضان الموافق لسنة 2006 فرضت علينا وبلا داعي فترة عمل ليلا إضافة لفترة النهار ، وفي إحدى لياليه طلبتي لمكتبها حيث ذكرتني بذلك العرض القديم وهي تعلم أني أصبحت أبا لخمسة أطفال وفي وضعية إدارية واجتماعية مزرية .
عرضت عن عرضها المتجدد في صمت من دون أي تعليق .
وبدأت أتفادى قدر الإمكان الاجتماع الانفرادي معها وبقي العرض سرا .
– وبداية الضغوطات الانتقامية
خلال سنة 2007 صعدت رئيستي من ضغوطاتها التعسفية علي بكل الأساليب .
وأكثر مما حدث في رمضان السابق
( 2006 ) برمجت لي ولوحدي ودون زملائي فترة للعمل بالنهار وثانية ليلا ، وفعلت بي كما فعلت من قبل حيث انفردت بي في ليلة من ليالي ذلك الشهر لكن بأسلوب مستفز هاته المرة فاضطررت إلى الرد على استفزازها بشجاعة وأدب بعدما تأكدت من إصرارها على التحرش بي ومساومتي على نفسي والعمل على تشتيت شمل أسرتي .
– 2008 وبداية تمرد زملائي
خلال سنة 2008 انضاف إلى معاناتي معظم الزملاء العاملون بالمحطة بعدما عانوا كثيرا من سوء تدبيرها ومعاملاتها اللامهنية واللاقانونية ، وارتفعت حدة الاحتقان وبدأت الشكايات والشكايات المضادة ثم الاحتجاجات والوقفات والمنشورات فالتدخلات الإدارية السلبية :
– في منتصف سنة 2009 استقبل السيد المدير العام المحترم بعض ممثلي العاملين بمعية ممثلي النقابة الوطنية للصافة فوعدهم خيرا وبقي الوعد وعدا منسيا .
– في الربع الأخير من 2009 وبعدما يإس الجميع من المواقف السلبية للإدارة المركزية عقدت رئيستنا صلحا مصلحيا مع ثلاثة من الزملاء مما مكنها من عزلي والاستفراد بي ، وفبعد أيام قليلة من ذلك اتخذت في حقي عدة إجراءات انتقامية قاسية وظالمة حيث أقستني من الإرسال المباشر وألزمتني بالعمل الدائم فقط خلال الفترة المسائية المتعبة وخلال يومي السبت والأحد وخلال عطل المناسبات من دون أي تعويض وانهالت علي بالاستفسارات والإنذارات .
.
– 2011 وحادثتي السير والشغل
خلال شهر أبريل من سنة 2011 تعرضت لحادثة سير مؤلمة أصبت من جرائها بكسر مزدوج وعجز جزئي دائم ، فكانت مساعدتها لي في مصابي تختلف جملة وتفصيلا عما هو معروف في المساعدات الإنسانية حيث ضغطت علي للعمل خلال شهري يوليوز وغشت المواليين وأنا في عطلة مرضية قانونية وفي حالة صحية مزرية ، ثم أهملت ملفي الطبي وأتلفت أو ساهمت في إتلاف لمرتين متتاليتين أهم وثائقه ، وبقي السادة المديرون المحترمون يتفرجون من بعيد على آلامي ومصائبي رغم لجوئي المتكرر لهم قصد إنصافي ، وبقيت رئيستي متمسكة بعرضها وبضغوطاتها اللاإنسانية حيث بقيت على عهدها تتحرش بي وتساومني على نفسي وعلى تشتيت شمل أسرتي كلما أتيحت لها الفرصة .
– 2014 والتهديدات الخطيرة بالإغراق أو القتل
كانت آخر مرة تحرشت بي رئيستي وساومتني على نفسي في شهر دجنبر من سنة 2014 حينما طلبتني في أحد أيامه لمكتبها وذكرتني بالعرض فكان ردي عليها حينها أصدق وأشجع من كل ردودي السابقة حيث علقت على حوارها في الموضوع بالقول بعدما تأهبت للانسحاب : (( اسمعي رأيي الأول والأخير ك : حتى ولو كنت غير متزوج وعازب وعلى حافة الغرق فأنت آخر امرأة يمكن أن أفكر فيها .
.
)) .
فكان ردها خطيرا لم أهتم بخطورته إلا مع مطلع سنة 2015 ، حيث أنهت ردي بالقول : (( السعيان يبقاو سعيان حتى يموتوا سعيان .
.
قبلنا على الهم والهم ما قبل علينا ، انتا حاسب راسك شيحاجة ، وانت لا شيء .
.
بلحاق غتعرف من بعد أني قادرة نغرقك ولا ننهي حياتك بلا منخسر عليك والو .
.
)) ، انسحبت وأنا أفكر في كل ما قد تفعله لكني سرعان ما أهملت تهديدها واعتبرته مجرد ردة فعل غاضبة طبيعية .
– بداية تنفيذ الوعيد
أيام معدودة فقط مرت على وعيدها وبالضبط يوم 22 دجنبر 2014 هاجمتني باستوديو (03) هجوما عنيفا وأسمعتني ما لم تسمعني من قبل واتهمتني في آخره بتخريب أجهزة الاستوديو فاضطررت مع ذلك إلى تذكيرها بما قدمته لها من مساعدات وخدمات مهنية ومواقف سنوات 1988 و 1989 و 1990 ، آن ذاك سكتت وانسحبت ربما فقط خشية من فضح السر على مسامع الزملاء الموجودين .
بعد ذلك اليوم المشؤوم أخذت تهديدها الخطير على محمل الجد وبدأت أفكر في كل السبل القانونية لحماية نفسي واسترجاع ولو القليل من كرامتي وإنسانيتي .
ففي مثل هذا الشهر من السنة الماضية ( يناير 2015 ) ، وكما أشار علي أحد المحامين ، بعثت لها – عن طريق البريد المضمون وعن طريق الفاكس – رسالة تنبيه لكل ما مارسته علي من ظلم وتعسف مهني وإداري وكل ما تسببت لي فيه من خسائر صحية ( عضوية ونفسية ) ومعنوية وإدارية ومادية وأسرية قيمتها بما لا يقل عن ” 500000 ” خمسة مائة آلاف درهما .
في نفس الشهر ، وبعدما لم ترد على رسالتي بأي شكل ، بعثت شكاية في نفس الموضوع بواسطة البريد المضمون للسيد الرئيس المدير العام للمؤسسة .
بعدما مرت حوالي ثلاثة (03) أسابيع على شكايتي تلك ولم أتلق أي رد عليها كما جرت العادة منذ سنوات وبعدما استنفذت كل السبل الإدارية القانونية أخذت ملفي المثقل بالوثائق الثبوتية ومن بينها وصلات وإشعارات ذات الصلة بالشكايات ووضعته بين يدي المحامي الذي سارع إلى مراسلة السيد الرئيس المدير العام وتذكيره بشكايتي وإشعاره بما قد ألجأ إليه من مساطر قضائية .
– من ملامح تهديدات رئيستي
أواخر شهر مارس الموالي ( 2015 ) تعرضت لهجوم أقل ما يقال عنه أنه عدواني ، مدبر من رئيستي وبإعاز وتشجيع منها ، حيث هاجمني – وأنا بصدد تسجيل أعمال أربعة أساتذة من المجلس العلمي لإقليم سيدي قاسم في وقت جد متأخر- حيث هاجمني أحد زملائي التقنين وهو ” حسن مصلح ” باستوديو 01 وأخرجني من الاستوديو بطريقة مهينة في حضور الزميلة الصحفية عزيزة الغاوي وهي زوجته والزميل الصحفي جمال فواسي بالإضافة إلى الأساتذة الحاضرين ، وعوض أن تتخذ رئيستي الإجراء المناسب في حق المعتدي بدأت تبحث لي عن تهمة في الحادثة .
– الخطوات السلبية للإدارة المركزية
بعد مرور حوالي ثلاثة (03) أسابيع على مراسلة المحامي للسيد الرئيس المدير العام جاءه رد جد مقتضب لا علاقة له بمضمون شكايتي من السيد مدير الموارد البشرية ، وبعده بحوالي يومين طلبني السيد مدير الإنتاج والبرمجة والإذاعات الجهوية للحوار بمكتبه وهو ما تم بالفعل يوم الجمعة 17 – 04 – 2015 حيث استقبلني ومساعدوه باحترام وتقدير واستمعوا لي جميعا باهتمام كبير ، وبعدما سلمته بعضا من الوثائق اقتنع الجميع بوجهة نظري وبتظلماتي فوعدني خيرا وأنه سيعمل في حدود صلاحياته على حل كل مشاكلي قبل نهاية شهر ماي الموالي ، فبادرت أنا من جهتي إلى تعليق الإجراءات القضائية دون أي ضغط .
مر شهر ماي وتبعه شهر يونيو المواليان وبقي الحال هو الحال بل زادت رئيستي من ضغوطاتها وضمت لي بعدوانيتها بعضا من زملائي لتبدأ مرحلة روتينية مريرة أخرى .
.
زارتنا لجنتان إداريتان متتاليتان في أسبوع واحد من شهر رمضان الموالي للتحقيق ولوضع حد لتلك المشاكل المتراكمة .
غادرتنا اللجنة الثانية التي ترأسها مدير الإنتاج والبرمجة والإذاعات الجهوية وتحسنت ظروفنا المهنية شيئا ما خلال ما تبقى من شهر يوليوز وشهر غشت الموالي .
لكن ما أن انتهت العطل وحل شهر شتنبر الموالي حتى عادت الأوضاع إلى سابق عهدها وأسوء وعادت معها الاستفزازات والشكايات والإجراءات الظالمة والاستفسارات اللاقانونية .
.
– الاستفسار الذي أفض الكأس وكشف ضعف الإرادة الإدارية
يوم الإثنين 07 – 12 – 2015 وبعد سبعة ساعات من العمل المضني وما أنهيت فترة الإرسال المباشر على الساعة الثانية بعد الزوال حتى بعثت لي رئيستي مع عون المحطة استفسارا تتهمني من خلاله بالغياب وبالتقاعس وب وب وب .
.
أخذت مذكرة الاستفسار ودخلت إليها في مكتبها ووضعتها أمامها على الطاولة وقلت لها بالحرف : (( أولا ، أنا لم أتغيب بل أنا استفدت من عطلتي الأسبوعية ومن حقي الذي سلبتيه مني بالباطل منذ ما يزيد عن ستة (06) سنوات .
.
ثانيا ، أنت أغرقتيني بالاستفسارات على مدى تسعة (09) سنوات وعلى حد علمي فمثل هاته الإجراءات هي من اختصاص مديرية الموارد البشرية وقد ذكرتك بذلك اللجنة الإدارية التي زارتنا في الصيف الماضي )) ، هكذا بدأت وأنهيت حواري معها بكل أدب حول ذلك الاستفسار .
هذا الاستفسار بكل دلالاته وسوء حالتي النفسية دفعاني إلى اتخاذ قرار شبه انتحاري بالنظر لحالتي الصحية السيئة ، ودون أن أخبر أي أحد بل لم أخبر حتى أسرتي بسبب خروجي من البيت فجر اليوم الموالي ( الثلاثاء 08 – 12 – 2015 ) حيث سافرت إلى الرباط وأنا شبه فاقد لوعيي واعتصمت بالباب الرئيسي للمؤسسة معلنا إضرابا مفتوحا عن الطعام .
لكن السيد مدير الموارد البشرية والسيد مدير الإنتاج والبرمجة ومعاونيهما كانوا جميعا على مستوى عال من الذكاء والفطنة هاته المرة حيث استطاعوا بلباقتهم وحسن ديبلوماسيتهم أن يقنعوني بلطف بإنهاء اعتصامي الذي لم يدم أكثر من نصف ساعة ثم الجلوس إلى طاولة الحوار بمكتب مديرية الموارد البشرية وهو ما تم بالفعل .
خلال الحوار الذي كان جميلا جدا بتواضع المديرين وبصراحتهما التي لم نألف مثلها من قبل ، تعهد السيد مدير الموارد البشرية بالعمل بكل جدية على إنهاء معاناتي وإرجاع لي ما أمكن مما سلب مني .
عدت لبيتي ولأهلي فرحا بالمستقبل وكأني شاب في مقتبل شبابه ، فرحتي تلك أنستني أن بعض الناس المصابين بالمرض النفسي المزمن ليست لديهم الرغبة في تطهير نفوسهم وقلوبهم من الحقد والبغضاء والكراهية الذين يكنونهم مجانا لكل من يجهر بصدقه ويحب ولا يكره بصدق ، ويصادق ولا يصدق ، مرضى يكون ضحاياهم البسطاء الأبرياء من أبناء الوطن الواحد .
– دخلت الخدمة في السن التاسعة عشرة وقد أغادرها ذليلا أو مقتولا
في اليوم الموالي ( الأربعاء 09-12- 2015 ) وما أن عدت لعملي وقلبي يفيض فرحا بالمستقبل حتى أخبرني بعض زملائي بما اغتال كعادته فرحتي تلك في مهدها ، حيث أخبروني بأن رئيستي المباشرة وزميلتي التاريخية ما أن علمت بحدث اعتصامي حتى بادرت إلى تقديم شكاية ضدي للقضاء وللأمن مثقلة بتهم خطيرة ( مفبركة طبعا ) .
– حينما يتواطأ ويتآمر الظالمون
مساء يوم الإثنين 28-12-2015 هاجمني داخل المؤسسة الزميل الذي سبق أن هاجمني مطلع نفس السنة بالاستوديو 01 ” حسن مصلح ” لكن هجومه هذا كان فضيعا لم يسبق لي أن تعرضت له مدى حياتي ولم أتوقعه أبدا حيث انهال علي وعلى والدتي الميتة منذ سنة وعلى زوجتي التي لا يعرفها بكل أشكال السب والشتم بالكلمات الساقطة والألفاظ النابية وتهديدي بالاغتصاب وبالقتل وبكل ما يندى له الجبين ، وكاد الاعتداء والهجوم أن يسفر عن جريمة قتل لولا ألطاف الله وتدخل بعض الزميلات وحارس الأمن ، والأخطر في كل هذا الاعتداء هو سببه الذي كشف عنه زميلي وهو في حالة سكر طافح بعدما انفرد بي في حديقة المؤسسة بعيدا عن الزملاء الذين حظروا الاعتداء داخل المؤسسة من بدايته حينما قال لي بالحرف مهددا : (( .
.
انتا الكلب تتقلب تبان علينا وتتقلب على الزعامة على حساب الشريفة الصافية للاك مريم الصافي باسميتنا حنا .
.
اليوم نغتصبك انت ويماك ومراتك وعاد نقتلك ونطحنك بطنوبيلتي .
.
)) .
.
قضية هذا الاعتداء وهذا التهجم هي الآن أمام وكيل الملك وأمام الضابطة القضائية تنتظر حضوري .
– مسؤولية كل المديرين في الإدارة المركزية أمام الله
بعد ما يزيد عن 35 سنة من الخدمة الشبه مجانية تكون خاتمتي بهذا السوء : السجن أو القتل بعد الفقر والبؤس والتنكيل ، وللسادة المديرين المحترمين اليد الطولي في كل هذا التسيب الذي تعاظم بعد سنة 2005 إلى هذه الدرجة ، فلله وحده وكلت أمري .
.
{ ربِّ إنّي قد مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ .
.
.
}
التوقيع : محمد المودني
:: نسخ مطابقة لكل من :
– السيد الرئيس المدير العام
– السيد المدير العام
– السيد مدير الموارد البشرية
– السيد مدير الإنتاج والبرمجة