محطة نور بورزازات تُحرك بوتفليقة لـ “تقليد الملك”

100449

يبدو أن التدشين الملكي، مطلع الشهر الجاري، للمرحلة الأولى من أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة في العالم، وهي مجمع “نور” بورزازات، بات أكثر إثارة للقلق لدى الجارة الشرقية؛ فبعد أن شنت الصحافة الجزائرية حربا إعلامية على المشروع الذي نال إشادة دولية، ظهر الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ليلعب الدور نفسه، رغم عجزه عن الحركة.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية، كما التلفزيون الجزائري، ظهور بوتفليقة، الذي بدا كعادته منهكا من شدة مرضه، المفاجئ وهو يترأس مجلسا مصغرا خصص لسياسة بلده الوطنية في مجال الغاز والطاقة المتجددة، حيث أعطى المسؤول الأول في الجزائر تعليماته لأجل “إعادة تفعيل برنامج تطوير الطاقات المتجددة الذي صادق عليه مجلس الوزراء في مايو 2015 وجعل هذا البرنامج أولوية وطنية”.

الموعد الذي انعقد مساء أمس، وعرف حضور الجيش الجزائري، ممثلا في نائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح، إلى جانب الوزير الأول، عبد المالك سلال، وأعضاء من حكومته، مع وزير الدولة مدير ديوان رئاسة الجمهورية والمستشار الخاص لدى رئيس الجمهورية، عرف أيضا دعوة إلى تطوير الطاقات المتجددة “لضمان استمرارية الاستقلال الطاقوي للبلاد وبعث ديناميكية تنموية اقتصادية”.

وأثار مجمع “نور” بورزازات، الذي حظي بتدشين ملكي يوم 04 فبراير الجاري، انزعاجا لدى الجزائر برز بوضوح على وسائل إعلامها التي تأسفت لكون المشروع سيدر على المغرب أموالا باهظة، وفق تعبيرها، لتشير إلى أن الجزائر “واعية بالتوجه صوب الطاقات المتجددة بدلا من قطاع المحروقات”، فيما قالت إن ما وصفتها “الحاجة” هي ما دفعت الرباط إلى التوجه إلى الشراكة مع الاتحاد الأوربي “وبالتالي الاستثمار الضخم في الطاقات البديلة”.

وشرع المغرب في استغلال المحطة الأولى من المركب الشمسي “نور- ورزازات”، بإجمالي استثمارات يقدر بـ 24 مليار درهم، والتي تمتد على مساحة 480 هكتارا وبطاقة إنتاجية تبلغ 160 ميغاواط، فيما ستنتج 580 ميغاواط بعد اكتمال محطتي نور2 ونور3، كما ستوفر الكهرباء لقرابة 1.
1 مليون مغربي بحلول عام 2018.
وبحسب القائمين على المشروع، فإن المحطة ستصبح أكبر موقع لإنتاج الطاقة الشمسية متعددة التكنولوجيا بالعالم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد