حبس الكاتبة المصرية فاطمة ناعوت بتهمة ازدراء الأديان.

أيدت محكمة استئناف مصرية الحكم بحبس الكاتبة المصرية، فاطمة ناعوت، ثلاث سنوات بتهمة ازدراء الأديان.

وتغيبت ناعوت ومحاميها عن حضور الجلسة.

وقال شريف أديب، محامي الكاتبة، في مكالمة مع بي بي سي إن سبب التغيب هو سفر ناعوت، مما أدى بالقاضى إلى إصدار حكم التأييد.

وأشار أديب إلى أن القانون يعطى موكلته الحق في معارضة الحكم خلال عشرة أيام من تاريخ صدوره.

وكانت ناعوت قد نشرت عبر صفحتها على موقع فيسبوك تدوينة بالتزامن مع عيد الأضحي في أكتوبر / تشرين الأول 2014، قالت فيها “كل مذبحة وأنتم طيبون، وسكاكينكم مصقولة وحادة.

ووصفت ما يحدث في عيد الأضحى بأنه “مذبحة سنوية تتكرر بسبب كابوس باغت أحد الصالحين بشأن ولده الصالح”.

وردت ناعوت على منتقديها في ذلك الحين بأنها مسلمة، لكنها “لا تطيق إزهاق أي روح حتى لوكانت نملة”.

وقالت في تصريح لبي بي سي آنذاك إن “اعتراضي على طريقة الذبح وإغراق الشوارع بالدماء بصورة غير كريمة، وليس على شعيرة الأضحية نفسها”.

وناعوت هي واحدة من عدد من المثقفين الذين كلفهم الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، بـ “تصحيح مفاهيم الدين الإسلامي” أثناء اجتماع عقده معهم قبل عامين.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد