زارنا ملك الموت مرة أخرى، كان ذلك بالامس…
فاختطف من بيننا غزالا و أطفأ شمعة ليست كالشموع، و غيب شمسا ربيعية…
تلك التي يصلك ضياؤها و دفؤها دون أن تلفحك بلهيبها…
.غابت و لن تشرق على الأرض مجدداً.
كم من شمس غابت عن سمائنا؟ و كم من شمعة انطفأت في حياتنا؟؟ و كم من قنديل خبا في عز ظلمة ليلنا؟
كم من غال رحل و كم من قلب انكسر؟؟؟ و تستمر الحياة في دورانها، غير آبهة لأحزاننا و تَمُّزق دواخلنا…
بل تستمتع بالفرجة علينا و نحن نرحل جزءاً جزءاً، تحت سماء تزيد ضلمتها كلما رحل عنها شعاع أو غابت عنها شمس، فكل غالٍ يرحل، يأخذ معه جزءاً منا… فينقص منا جزء عند كل و داع و عند كل رحيل… إلى أن لا يبقى منا شيء… فنرحل.
ارحلي بسلام الى جنة الخلد أيتها الأصيلة الطيبة الكريمة، سنفتقدك كثيرا، و موعدنا تحت عرش الرحمن بإذن الله…
انا لله و إنا اليه راجعون