السحيمي مصور “لاماب” قتل بطريقة بشعة مقيد الأيدي؟..في اليوم العالمي لحرية الصحافة

قُتِل المصور الصحافي حسن السحيمي، الذي يعمل في وكالة المغرب العربي للأنباء (الرسمية)، بطريقة بشعة وفق رواية أهل الضحية، حيث إنه وجد مقيدا اليدين والأرجل على كرسي، داخل شقته بمدينة تمارة من ضواحي العاصمة الرباط.

و في أول تعليق لوكالة المغرب العربي للأنباء بخصوص جريمة قتل مصورها الذي عثر عليه مقتولا ومكبل الأيدي والارجل، أمس الأربعاء، على المصور الصحافي، حسن السحيمي، وقد فارق الحياة مقتولا بمنزله الكائن بمدينة تمارة، حسب ما علم لدى عائلته وزملائه لمدة يومين، وهو في عقده الخامس، ومطلق، ولديه ولدان، يعيشان مع والدتهما في ألمانيا.

و أضافت المصادر ذاتها، أن شقيقي الضحية توجها إلى مقر عمله في والوكالة لمعرفة سبب انقطاع أخباره عن عائلته، ظناً منهما أنه في تغطية خارج مدينة الرباط، لكن فوجئا بأن زملاءه كذلك يبحثون عنه ايضا، ويقتفون أثره.

و بحثا شقيقا الضحية في بيته، الكائن في شارع محمد الخامس في تمارة بضواحي الرباط لكن من دون جدوى، حيث اضطرا إلى إبلاغ الشرطة، التي كسرت باب شقته، فوجدته جثة هامدة، وسط بركة من الدماء، مهشم الرأس.

و رجحت المصادر ذاتها، أن تكون للجريمة علاقة بمحاولة سرقة، نظراً إلى أن الضحية كان يتوفر على معدات تصوير عالية الجودة و باهظة السعر داخل منزله.

و الضحية كان معروفاً وسط زملائه، وكل من يعرفونه بطيبة أخلاقه، وهو بعيد كل البعد عن المشاحنات التي قد تجر إلى الانتقام منه.

من جهته قال الصحافي مصطفى الفن، أحد أصدقاء الراحل، إن حسن السحيمي، المصور الصحافي بوكالة المغرب العربي للأنباء، توفي الأربعاء في ظروف غامضة بشقته بتمارة.

و أضاف الفن، في تدوينة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن “الراحل كان يقيم وحده في هذه الشقة، ولم يلتحق بعمله طيلة يومي الثلاثاء والأربعاء”.

و تابع: “لأن هاتفه كان خارج التغطية، فقد اضطر واحد من أصدقائه في العمل إلى الاتصال بشقيقته التي تقطن في نفس المدينة”.

و أضاف: “عندما حلت الشقيقة بالمنزل وجدته مغلقا قبل أن تكسر قفل الباب لتجد شقيقها جثة هامدة مكبلة إلى كرسي”.

وسجل الفن، أن الراحل السحيمي، “معروف عنه وسط العمل أنه في منتهى الطيبوبة والأخلاق العالية وكتوم جدا ونادر الحديث”.

يذكر أنه إلى حدود الساعة لايزال البحث متواصلا لمعرفة ملابسات الحادث، والرواية الكاملة لهذه الجريمة من طرف العناصر الأمنية في انتظار نتائج التشريح طبي حول ظروف الوفاة.

 

المصدر: المغرب الان

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد